ادّعى زعيم مجموعة «أوستاشي» الشبابية للذكور أنه علّق على عنقه آذان الصرب الذين قتلهم، في إشارة إلى وحشية العنف الذي ارتبط ببعض عناصر تلك الحركة. وتعكس هذه الرواية، إذا صحت، مستوى بالغاً من القسوة والتجريد من الإنسانية في سياق الجرائم المنسوبة إلى التنظيم، حيث تحوّل القتل إلى فعل استعراضي يهدف إلى الترهيب والإذلال، لا إلى إخفاء آثار الجريمة فحسب.