رشح الرئيس غروفر كليفلاند المحامي ويليام ب. هورنبلوور لعضوية المحكمة العليا الأمريكية سنة ١٨٩٣. لكن مجلس الشيوخ رفض الترشيح، وكان عداء هورنبلوور للسناتور ديفيد ب. هيل من أبرز أسباب سقوطه.

من الدفتر
رشح الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" سنة ١٩٦٧ المحامي والقاضي "ثورغود مارشال" لعضوية المحكمة العليا. صدق مجلس الشيوخ على الترشيح لاحقًا، فأصبح مارشال أول قاض أسود في تاريخ المحكمة. كان قبل ذلك من أبرز محامي الحقوق المدنية وقاد الطعن في الفصل العنصري بالمدارس. رشح الرئيس الأميركي "وارن هاردينغ" الرئيس السابق "ويليام هوارد تافت" لرئاسة المحكمة العليا سنة ١٩٢١، وصادق مجلس الشيوخ على تعيينه سريعًا. أصبح "تافت" الشخص الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي شغل منصب رئيس الجمهورية ثم منصب رئيس المحكمة العليا، وبقي فيها حتى ١٩٣٠. رشح الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" المحامي البارز في الحقوق المدنية "ثورغود مارشال" لعضوية محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة الثانية سنة ١٩٦١. عرقل بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجنوبيين تثبيته أشهرًا، ثم أكد المجلس تعيينه سنة ١٩٦٢، قبل أن يصبح لاحقًا أول قاض أسود في المحكمة العليا. عارض القاضي الاتحادي "ويليام غيلبرت" ترشيح زميله السابق "جوزيف ماكينا" للمحكمة العليا الأمريكية سنة ١٨٩٧ بعد خدمتهما معًا في محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة. شكك غيلبرت في مؤهلاته القانونية، لكن مجلس الشيوخ صدق الترشيح وأصبح ماكينا قاضيًا في المحكمة العليا. تولى "جون مارشال" منصب رئيس "المحكمة العليا للولايات المتحدة" عام ١٨٠١ بعد تعيينه من الرئيس "جون آدامز". استمر في المنصب أكثر من ثلاثة عقود، وأسهمت أحكام المحكمة في عهده في ترسيخ مبدأ الرقابة القضائية وتعزيز سلطة الحكومة الاتحادية ودور المحكمة العليا في تفسير الدستور.