عند سعيه للصعود إلى سفينة معادية، تنكّر الضابط البحري الألماني أولريخ مور مرتدياً زيّ ضابط بريطاني، في خدعة هدفت إلى إخفاء هويته وتمكينه من الاقتراب من السفينة من دون إثارة الشكوك. ويعكس هذا التصرف أسلوباً اعتمد فيه بعض الضباط البحريين على التنكر والتمويه لتحقيق أفضلية تكتيكية خلال المواجهات البحرية، ولا سيما حين كان الوصول إلى الهدف يتطلب تجاوز الحراسة أو خداع الطاقم.