حصل بطل البلياردو جيمي مور على لقب «كاوبوي» بعدما حضر بطولة احترافية مرتديًا البدلة الرسمية المطلوبة مع حذاء رعاة البقر وقبعته البيضاء المميزة. وظل هذا المظهر جزءًا من هويته الرياضية.

من الدفتر
ظهرت "ديمي مور" عارية تحت طلاء جسدي يشبه البدلة على غلاف فانيتي فير سنة ١٩٩٢ في صورة بعنوان "بدلة عيد ميلاد ديمي". جاء الغلاف بعد عام من صورتها الشهيرة وهي حامل بعنوان "مزيد من ديمي مور"، فصمم بوصفه متابعة واحتفاء بالذكرى الأولى للغلاف السابق العام الماضي. كان لاعب البلياردو الأمريكي "جيمي ويتش" يعتمد في شبابه على التنقل بين صالات اللعب والمراهنات بوصفه لاعب طرق. وبعد تعرضه سنة ١٩٩٣ لسطو مسلح خسر فيه أرباحه، غيّر مساره واتجه إلى المنافسة الاحترافية المنظمة، لتصبح الحادثة نقطة تحول من حياة المراهنات المتنقلة إلى البطولات الرسمية. يمتد "مسار كاوبوي الترفيهي والطبيعي" في نبراسكا على مسار خط سكك حديدية سابق، ويبلغ طوله أكثر من ٣٠٠ كيلومتر. كان يوصف سابقًا بأنه أطول مشروع أمريكي لتحويل السكك المهجورة إلى مسار ترفيهي، لكنه لم يعد الأطول، إذ تتجاوزه اليوم مسارات مثل "كاتي تريل" و"بالوس تو كاسكيدز". كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا. ظهر نموذج "راعي البقر المغني" في السينما والإذاعة الأمريكية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وجمع بين بطل الغرب النزيه والمغني الشعبي. غالبًا ما ارتدى البطل قبعة بيضاء وقدم صورة مهذبة ونظيفة مقارنة برعاة البقر التاريخيين، وكانت الأغاني تعبر عن عواطفه ومبادئه.