منعت شركة «تاميديا»، المالكة لمجلة النساء الناطقة بالألمانية «أنابيل»، المجلة من تناول الأخبار السياسية النقدية في ٢٠١٣، في خطوة عكست تقييداً واضحاً لخطها التحريري داخل مؤسسة النشر. وقد أثار هذا المنع تساؤلات حول حدود الاستقلال الصحفي في المجلات التابعة لشركات إعلامية كبيرة، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالتغطية السياسية التي تتجاوز الطابع الاجتماعي أو الثقافي المعتاد لمثل هذه الإصدارات.