خدم رجل الدين الإنجاني غراهام تشارلز تشادويك ضابط استخبارات بحرية في الحرب العالمية الثانية. وطُرد لاحقًا من جنوب أفريقيا بسبب نشاطه المناهض لنظام الفصل العنصري.

من الدفتر
هبط الطيار البريطاني "كلود غراهام وايت" بطائرته في واشنطن قرب البيت الأبيض في أكتوبر ١٩١٠ خلال عرض جوي بارز. أثار الهبوط اهتمامًا واسعًا بقدرات الطيران الحديث في زمن كانت الطائرات فيه ما تزال تقنية جديدة، وأصبح "غراهام وايت" من أشهر رواد الطيران البريطانيين قبل الحرب العالمية الأولى. حققت الكاتبة الكندية "غويثالين غراهام" نجاحًا أمريكيًا واسعًا بروايتها "الأرض والسماوات" في أربعينيات القرن العشرين، وتناولت علاقة عاطفية بين امرأة بروتستانتية ورجل يهودي في مونتريال. تصدرت قوائم مبيعات بارزة، وجعلت غراهام من أوائل الروائيين الكنديين ذوي الانتشار الواسع في السوق الأمريكية. يُستخدم مصطلح "كاتسا" لوصف ضابط عمليات ميداني في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، يتولى تجنيد المصادر البشرية وإدارتها وجمع المعلومات في الخارج. يشبه الدور في جوانب كثيرة وظيفة ضابط الحالة في أجهزة استخبارات أخرى، ويتطلب العمل بهوية مغطاة وبناء علاقات سرية طويلة الأمد. كان الطبيب العسكري الأمريكي "تشارلز ستافورد" جراح طيران خدم في الحرب العالمية الثانية، ونال النجمة الفضية والقلب الأرجواني لشجاعته وإصابته أثناء الخدمة. وبعد وفاته أعاد الجيش الأمريكي تسمية سفينة مستشفى باسمه، فارتبط تكريمه بعمل الأطباء قرب ساحات القتال وإجلاء الجرحى بحرًا. كان المؤرخ الأمريكي "تشارلز هوكر" من المتخصصين البارزين في تاريخ الصين الإمبراطورية. خدم خلال الحرب العالمية الثانية وحصل على النجمة البرونزية، ثم واصل حياة أكاديمية أنتج فيها دراسات تاريخية، ولم يقتصر نشاطه على البحث، إذ كتب كذلك أعمالًا مسرحية. وجمعت سيرته بين الخدمة العسكرية والتاريخ.