أسهم الناشر ف. أ. ديفيس، القادم من فيلادلفيا، في إدخال الكهرباء إلى سانت بطرسبرغ بولاية فلوريدا. كما أسس مدينة بينيلاس بارك القريبة بعد اهتمامه بما كان يُروج له من فوائد مناخ فلوريدا الصحية.

من الدفتر
أُدرجت مدينة "سانت بطرسبرغ" في ولاية فلوريدا رسميًا كمدينة عام ١٨٩٢، بعد نمو تجمعها حول محطة للسكك الحديدية على ساحل خليج تامبا. حملت اسمها نسبة إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وأصبحت لاحقًا مركزًا حضريًا وسياحيًا مهمًا في منطقة خليج تامبا في القرن العشرين. نال القائد الروسي "بيتر فيتغنشتاين" شهرة واسعة خلال حملة نابليون على روسيا سنة ١٨١٢ بعد انتصاره في "معركة كلياستيتسي". أسهمت عملياته في إيقاف تقدم القوات الفرنسية نحو سانت بطرسبرغ، ولذلك أطلق عليه القيصر "ألكسندر الأول" لقب "منقذ سانت بطرسبرغ" في الجبهة الشمالية. انتخب "الكونغرس الكونفدرالي المؤقت" في مونتغمري بولاية ألاباما "جيفرسون ديفيس" رئيسًا مؤقتًا للولايات الكونفدرالية الأمريكية سنة ١٨٦١، قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية بقليل. شغل "ديفيس" المنصب طوال عمر الكونفدرالية تقريبًا، من تأسيسها حتى انهيارها العسكري سنة ١٨٦٥. بدأت "خطوط سانت بطرسبرغ–تامبا للقوارب الجوية" تشغيل أول خدمة جوية تجارية مجدولة في العالم في ١ يناير ١٩١٤، بين سانت بطرسبرغ وتامبا في فلوريدا. استخدمت طائرة مائية من طراز "بينويست ١٤"، وقاد الرحلة الأولى الطيار "توني جانوس"، واستغرقت نحو ٢٣ دقيقة فوق خليج تامبا. أسس القيصر "بطرس الأكبر" مدينة سانت بطرسبرغ في ٢٧ مايو ١٧٠٣ على نهر نيفا بعد انتزاع المنطقة من السويد خلال الحرب الشمالية الكبرى. أنشئت المدينة لتكون نافذة روسيا على بحر البلطيق، وأصبحت عاصمة الإمبراطورية الروسية لفترات طويلة ومركزًا سياسيًا وثقافيًا رئيسيًا.