فاز الفيلم الكوري الجنوبي «المضيف» بجائزة أفضل فيلم في الدورة الأولى من جوائز الفيلم الآسيوي سنة ٢٠٠٧. ورسخ الفوز مكانة الفيلم بوصفه أحد أبرز أعمال السينما الآسيوية في ذلك العام.

من الدفتر
فاز فيلم "ماي فير ليدي" بجائزة أفضل فيلم في الدورة السابعة والثلاثين من "جوائز الأوسكار" التي أقيمت في ٥ أبريل ١٩٦٥. حصد الفيلم ثماني جوائز من أصل ١٢ ترشيحًا، بينها أفضل مخرج لـ"جورج كيوكور" وأفضل ممثل لـ"ريكس هاريسون"، وأصبح من أبرز الأفلام الموسيقية في تاريخ هوليوود. فاز الفيلم الفرنسي "دقات قلبي تخطت" للمخرج "جاك أوديار" بثماني جوائز سيزار في دورة سنة ٢٠٠٦، بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج. يتابع الفيلم قصة رجل ممزق بين عالم الجريمة وطموحه إلى أن يصبح عازف بيانو، وأصبح من أكثر الأفلام الفرنسية تتويجًا في تلك الدورة. عُرض فيلم "كازابلانكا" للمرة الأولى في نيويورك يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٤٢، من بطولة "همفري بوغارت" و"إنغريد برغمان" وإخراج "مايكل كورتيز". تدور أحداثه في المغرب خلال الحرب العالمية الثانية، وحقق لاحقًا مكانة كلاسيكية وفاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم إلى جانب جوائز أخرى. كانت الممثلة الكورية الجنوبية "جانغ جين يونغ" من أبرز نجمات السينما الكورية في مطلع الألفية. فازت بجائزة أفضل ممثلة في جوائز التنين الأزرق مرتين، الأولى سنة ٢٠٠١ عن فيلم "سوروم" والثانية سنة ٢٠٠٣ عن "سينغلز"، وأصبحت آنذاك ثاني ممثلة فقط تحقق الفوز بالجائزة مرتين. فاز فيلم "وست سايد ستوري" الصادر سنة ١٩٦١ بجائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار الرابع والثلاثين، وحصل إجمالًا على عشر جوائز من أصل إحدى عشرة ترشيحًا. جمع العمل بين المسرح الموسيقي والسينما والرقص، وأصبح من أنجح الأفلام الموسيقية في تاريخ الجوائز ومن أشهر اقتباسات قصة روميو وجولييت.