تمتد محمية ثيلون للحياة البرية في شمال كندا عبر الأقاليم الشمالية الغربية ونونافوت. وتغطي عشرات الآلاف من الكيلومترات المربعة، وتُعد من أكبر ملاجئ الحياة البرية في البلاد.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" عام ١٩٠٣ "محمية جزيرة البجع الوطنية للحياة البرية" في فلوريدا لحماية مستعمرات الطيور البحرية من الصيد وجمع الريش. كانت أول محمية وطنية للحياة البرية في الولايات المتحدة، وأصبحت نقطة انطلاق لنظام اتحادي واسع يضم مئات المحميات البيئية لاحقًا. أُنشئت محمية "ثري آرتش روكس" الوطنية للحياة البرية قبالة ساحل أوريغون سنة ١٩٠٧ لحماية الطيور والثدييات البحرية التي تتكاثر على الجزر الصخرية. وكانت أول محمية وطنية للحياة البرية تُقام غرب نهر المسيسيبي، فأصبحت محطة مبكرة في تطور سياسات الحماية الفيدرالية للطبيعة في غرب الولايات المتحدة. يتكون "ملجأ كي ويست الوطني للحياة البرية" في جزر فلوريدا من جزر صغيرة ومياه ضحلة وشعاب وموائل ساحلية واسعة، ولذلك تشكل اليابسة نسبة ضئيلة من مساحته الكلية. أُنشئ لحماية الطيور البحرية والسلاحف والكائنات المرتبطة بالمنغروف والمسطحات البحرية المحيطة بالمفاتيح. أُنشئت "محمية تشابلو كراون للحياة البرية" في أونتاريو الكندية سنة ١٩٢٥ لحماية الحيوانات من الصيد والفخاخ، وتمتد على مساحة تقارب ٧٠٠٠ كيلومتر مربع. وتصفها جهات حكومية في أونتاريو بأنها أكبر محمية صيد في العالم، وتشمل مساحات واسعة من الغابات والأنهار ضمن النظام البيئي الشمالي. تقع "محمية الحمار البري" في ران كوتش الصغير بولاية غوجارات الهندية، وتبلغ مساحتها نحو ٤٩٥٤ كيلومترًا مربعًا. أُنشئت لحماية الحمار البري الهندي وموائل الصحراء المالحة والمسطحات الموسمية، وتصفها جهات حكومية هندية بأنها أكبر محمية للحياة البرية في البلاد.