حصلت المعارضة على نحو ٤٠ في المئة من الأصوات في الانتخابات التشريعية المنغولية سنة ١٩٩٠. لكن نظام توزيع المقاعد منحها نحو ١٤ في المئة فقط من مقاعد البرلمان.

من الدفتر
أُجريت الانتخابات التشريعية في جيبوتي يوم ٢٣ فبراير ٢٠١٨ لانتخاب الجمعية الوطنية. فاز ائتلاف "الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية" بمعظم المقاعد، وحصلت المعارضة على البقية. جرت الانتخابات بنظام يجمع بين الأغلبية والتمثيل النسبي، واستمرت بعدها هيمنة التحالف المؤيد للرئيس "إسماعيل عمر جيله" على البرلمان. فاز "التحالف الجمهوري القومي" في الانتخابات التشريعية التي جرت في السلفادور عام ١٩٩١، وحصل على ٣٩ من أصل ٨٤ مقعدًا في الجمعية التشريعية. جرت الانتخابات خلال السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية، وقبل توقيع اتفاقات السلام عام ١٩٩٢ التي أنهت صراعًا دام أكثر من عقد. ساعد الجيش الأحمر السوفيتي والقوات الثورية المنغولية سنة ١٩٢١ على هزيمة قوات الحركة البيضاء وطردها من منغوليا. أدى ذلك إلى قيام حكومة ثورية مرتبطة بموسكو، بينما استمرت الملكية البوذية اسمًا حتى ١٩٢٤، حين أُعلنت "جمهورية منغوليا الشعبية" بعد وفاة البوغد خان. تحطمت طائرة تابعة لشركة "ميات" المنغولية قرب إردينيت في ٢٦ مايو ١٩٩٨ أثناء رحلة داخلية، ما أدى إلى وفاة جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٨ شخصًا. كانت الطائرة من طراز "هاربين واي-١٢"، وأصبحت الحادثة من أبرز كوارث الطيران المدني في منغوليا خلال التسعينيات. فاز حزب "الديمقراطية الجديدة" بقيادة "كونستانتينوس ميتسوتاكيس" في الانتخابات البرلمانية اليونانية عام ١٩٩٠، بعد سلسلة اقتراعات لم تنتج استقرارًا حكوميًا واضحًا. أتاح الفوز للحزب تشكيل حكومة بقيادة ميتسوتاكيس، الذي أصبح رئيسًا للوزراء واستمر في المنصب حتى عام ١٩٩٣.