يقع حي سانت جيمس–بلغرافيا التاريخي في لويفيل على أرض استضافت المعرض الجنوبي بين ١٨٨٣ و١٨٨٧. وتضم مبانيه نماذج معمارية استلهمت حي بلغرافيا في لندن.

من الدفتر
كانت قاعة "سانت جيمس" في لندن من أهم قاعات الحفلات الموسيقية خلال القرن التاسع عشر ومقرًا لعروض الجمعية الفيلهارمونية. استضافت في الوقت نفسه مواسم منتظمة لعروض المنسترل ذات الوجوه السوداء، ما يعكس التعايش التاريخي بين الموسيقى الرفيعة وأشكال ترفيه عنصرية كانت رائجة آنذاك. كان "سكاي رايد" معلمًا هندسيًا بارزًا في معرض "قرن التقدم" بشيكاغو سنة ١٩٣٣، وتألف من برجين مرتفعين وعربات معلقة تنقل الزوار فوق أرض المعرض. حمل نحو أربعة ملايين ونصف المليون راكب خلال فترة تشغيله، ثم فُكك بعد انتهاء المعرض، فبقي رمزًا لطموح الهندسة والترفيه في تلك الحقبة. يشكل "لارغو" مجموعة معمارية تحيط بساحة الاستقلال في وسط صوفيا، وبُنيت مبانيه في خمسينيات القرن العشرين بأسلوب الكلاسيكية الاشتراكية. يضم المجمع مباني حكومية بارزة، بينها مقر مجلس الوزراء ومبنى الجمعية الوطنية والإدارة الرئاسية، وأصبح من أشهر معالم العاصمة البلغارية. سجل كاتب اليوميات الإنجليزي "جون إيفلين" في القرن السابع عشر مشهد التزلج على البحيرة المتجمدة في "سانت جيمس بارك" بلندن بحضور الملك "تشارلز الثاني" والملكة "كاثرين". يقدم الوصف شاهدًا معاصرًا على انتشار التزلج بوصفه تسلية شتوية في البلاط والمجتمع اللندني خلال فترات البرد القارس. هاجم مسلحون من "جيش تحرير شعب أزانيا" كنيسة سانت جيمس في كيب تاون بجنوب أفريقيا في ٢٥ يوليو ١٩٩٣ أثناء قداس مسائي. استخدم المهاجمون بنادق وقنابل يدوية، فقتلوا ١١ شخصًا وأصابوا عشرات. أصبحت الحادثة من أشهر هجمات العنف السياسي في السنوات الأخيرة لنظام الفصل العنصري.