كان إنشاء مؤسسات مخصصة لعلاج الاضطرابات النفسية من أبرز تطورات الطب النفسي في الحضارة الإسلامية الوسيطة. وقدمت البيمارستانات رعاية منظمة للمرضى ضمن ممارسة طبية أوسع.

من الدفتر
قرر مجلس أمناء "الجمعية الأمريكية للطب النفسي" في ديسمبر ١٩٧٣ إزالة المثلية الجنسية من قائمة الاضطرابات النفسية في دليلها التشخيصي. استند القرار إلى مراجعة الأدلة العلمية والنقاش المهني، ومثّل تحولًا كبيرًا في الطب النفسي الحديث وفي مسار إزالة الوصمة الطبية عن التوجهات الجنسية المثلية. كان "سي سي تو" من أبرز المختصين بالحرب النفسية في مالايا خلال "حالة الطوارئ المالايوية". عمل على تحليل خطاب الشيوعيين وتطوير حملات إعلامية تستهدف المقاتلين والسكان، وأسهمت جهوده في استخدام المنشورات والبث والإقناع لتقليل التأييد للتمرد وتشجيع الانشقاق عنه. كان "مستشفى بيكومبيرغا" في ستوكهولم واحدًا من أكبر مستشفيات الطب النفسي في أوروبا عند اكتماله في ثلاثينيات القرن العشرين. صُمم مجمعه وفق تنظيم متناظر يضم مباني علاج وإقامة واسعة، واستوعب أعدادًا كبيرة من المرضى قبل تغير سياسات الرعاية النفسية وإغلاق المستشفى سنة ١٩٩٥. كان عالم الرياضيات الفرنسي "أندريه بلوخ" قد قتل شقيقه وعمته وعمه سنة ١٩١٧، ثم أودع مستشفى للأمراض النفسية وبقي فيه أكثر من ثلاثين عامًا. أنجز جميع أبحاثه الرياضية المنشورة أثناء احتجازه، وخلال الاحتلال الألماني لفرنسا استخدم أسماء مستعارة في النشر لأنه كان يهوديًا وخشي لفت انتباه النازيين. أقر الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٥٦ قانونًا لتطوير خدمات الصحة النفسية في ألاسكا ونقل المسؤولية من الحكومة الفدرالية إلى الإقليم. واجه المشروع حملة معارضة ادعت أنه جزء من مؤامرة لإنشاء معسكرات اعتقال سياسية، وهي مزاعم لم تستند إلى نص القانون لكنها عكست أجواء الخوف في الحرب الباردة.