كان لاعب البيسبول الأمريكي "آرت هاوتمان" راميًا في دوري البيسبول الرئيسي، ووصل سنة ١٩٥٧ إلى موسمه الثاني عشر والأخير في البطولة. وعلى الرغم من اقتراب مسيرته من نهايتها، وصفه الكاتب الرياضي "هال ليبوفيتز" آنذاك بأنه رامي ذو إمكانات واعدة، في مفارقة لافتة مع طول خبرته.

من الدفتر
وصف الكاتب الرياضي هال ليبوفيتز الرامي آرت هوتيمان سنة ١٩٥٧ بأنه صاحب إمكانات كبيرة، مع أن اللاعب كان يخوض آنذاك موسمه الثاني عشر والأخير في دوري البيسبول الرئيسي، وهو وصف أبرز التناقض بين سمعته المبكرة ونهاية مسيرته. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. كان لاعب البيسبول "باتركاب ديكرسون" من أوائل الأمريكيين ذوي الأصل الإيطالي الذين وصلوا إلى دوري البيسبول الرئيسي. ظهر مع فريق سينسيناتي ريدز سنة ١٨٧٩، ويُنسب إليه عادة أنه أول لاعب إيطالي أمريكي يشارك في الدوري، في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخ البيسبول الاحترافي الأمريكي. أصبح لاعب البيسبول الأمريكي "رولي فينغرز" في أوائل الثمانينيات أول رامٍ يصل إلى ٣٠٠ حالة إنقاذ مسجلة في دوري البيسبول الرئيسي. كان متخصصًا في إنهاء المباريات وحصل على جوائز فردية بارزة، وأسهم إنجازه في ترسيخ أهمية دور الرامي الختامي بوصفه وظيفة تكتيكية مستقلة في البيسبول الحديث. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "دوايت غودن" سنة ١٩٨٤ رقمًا قياسيًا للمبتدئين في الدوري الرئيسي عندما تجاوز ٢٤٦ ضربة إخراج بالكرات الثلاث، وهو رقم "هيرب سكور". أنهى موسمه الأول بـ٢٧٦ ضربة خلال ٢١٨ شوطًا، وفاز بجائزة أفضل لاعب مبتدئ في الدوري الوطني. وكان عمره تسعة عشر عامًا فقط.