كان فيلم "تيفلاند" آخر فيلم روائي طويل أخرجته المخرجة الألمانية "ليني ريفنشتال"، وامتدت عملية إنتاجه سنوات طويلة بسبب ظروف الحرب وما أعقبها. اشتهر العمل بطول الفترة بين بدء التصوير وظهوره النهائي، وسُجل هذا التأخير في مراجع الأرقام القياسية المرتبطة بتاريخ السينما.

من الدفتر
كان تيفلاند آخر فيلم روائي طويل أخرجته ليني ريفنشتال، وامتد إنتاجه من سنوات الحرب العالمية الثانية إلى عرضه في الخمسينيات، فأدرج في موسوعة غينيس بسبب طول المدة بين بدء التصوير واكتمال العمل وعرضه للجمهور. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. أخرج المخرج الألماني "بول ليني" الفيلم الأمريكي الصامت "القط والكناري" سنة ١٩٢٧، مقتبسًا من مسرحية تجمع الغموض والرعب والكوميديا. استخدم "ليني" أساليب بصرية متأثرة بالتعبيرية الألمانية، وأسهم الفيلم في تأسيس نمط أفلام البيوت المسكونة التي تمزج الأجواء المرعبة بالسخرية. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. عُرض فيلم "راجا هاريشاندرا" للمخرج "داداصاحب فالكه" للجمهور في الهند سنة ١٩١٣، ويُعد أول فيلم روائي طويل صامت أُنتج بالكامل في الهند. استند إلى قصة ملك أسطوري من التراث الهندي، ومثّل انطلاقًا رمزيًا لصناعة السينما الهندية التي أصبحت لاحقًا واحدة من أكبر صناعات الأفلام عالميًا. أخرج "جيريمي كاغان" فيلم "بالسيف" سنة ١٩٩١، ويُذكر بوصفه أول فيلم روائي طويل تدور قصته أساسًا حول رياضة المبارزة. ضمت قائمة الممثلين "إيلين كاغان" و"إيف كاغان"، وهما تحملان لقب المخرج نفسه، إلى جانب "إف موراي أبراهام" و"إريك روبرتس" في الدورين الرئيسيين.