نصب سان مارتين باخابان الأول تمثال ضخم من البازلت يعود إلى حضارة الأولمك في ولاية فيراكروز بالمكسيك. عُثر عليه قرب قمة بركان خامد، ويصور شخصية بشرية ترفع عنصرًا احتفاليًا، ويربط باحثون وضعيته بفكرة المحور الكوني الذي يصل مستويات العالم في معتقدات أمريكا الوسطى القديمة.

من الدفتر
نصب سان مارتين باخابان الأول تمثال بازلتي ضخم من حضارة الأولمك عثر عليه قرب قمة بركان خامد في فيراكروز بالمكسيك، ويصور حاكمًا شابًا يرفع محورًا احتفاليًا تحت حماية قوى خارقة وفق تفسير رمزي مرتبط بشجرة العالم. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. يُعد "نصب لاس ليماس الأول" من أشهر منحوتات حضارة الأولمك في المكسيك، ويصور شابًا يحمل كائنًا صغيرًا ذا ملامح فوق طبيعية. تظهر على أطراف التمثال وجسمه وجوه ورموز محفورة، واستُخدمت هذه الأشكال في محاولات علمية لإعادة بناء منظومة الآلهة والكائنات المقدسة لدى الأولمك، مع بقاء التفسيرات موضع نقاش. وصل القائد الأرجنتيني "خوسيه دي سان مارتين" إلى غواياكيل في يوليو ١٨٢٢ للقاء "سيمون بوليفار" ومناقشة مستقبل حروب الاستقلال في أميركا الجنوبية. بقي مضمون المحادثات الخاصة غامضًا، لكن "سان مارتين" انسحب بعدها تدريجيًا من القيادة، بينما أكمل "بوليفار" الحملات ضد القوات الإسبانية. ظل مدى تأثير حضارة الأولمك في ثقافات أمريكا الوسطى اللاحقة موضوع نقاش أثري منذ القرن العشرين. برز الخلاف بوضوح في مؤتمر عقد في توكستلا غوتيريز سنة ١٩٤٢، ثم تطور بين من يرون الأولمك "ثقافة أم" واسعة التأثير ومن يفضلون نموذج التبادل المتعدد بين المجتمعات الإقليمية. كان "خوسيه دي سان مارتين" قائدًا عسكريًا من أبرز قادة استقلال جنوب أميركا عن الحكم الإسباني في القرن التاسع عشر. قاد جيش الأنديز من الأرجنتين عبر الجبال إلى تشيلي، وأسهم في تحريرها، ثم انتقل بحرًا إلى بيرو وأعلن استقلالها سنة ١٨٢١ قبل انسحابه من الصراع السياسي والعسكري.