كان "إدوين" ابن الملك الإنجليزي "إدوارد الأكبر" وأخًا غير شقيق للملك "أثيلستان"، وتوفي غرقًا في البحر سنة ٩٣٣. قدمت المصادر الإنجليزية الوسيطة روايات متباينة للحادثة، فبعضها صوّرها عقوبة أو إعدامًا سياسيًا، بينما نسبت روايات أخرى الوفاة إلى الانتحار أو ظروف غير محسومة.

من الدفتر
غرق إدوين، ابن الملك إدوارد الأكبر والأخ غير الشقيق للملك أثيلستان، سنة ٩٣٣ في ظروف غامضة، وقدمت المصادر الإنجليزية الوسيطة روايات متعارضة؛ فبعضها عد موته إعدامًا سياسيًا، بينما وصفه بعضها الآخر بأنه انتحار. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. قاد الملك الإنجليزي "أثيلستان" حملة عسكرية إلى اسكتلندا سنة ٩٣٤ بعد توتر مع الملك "قسطنطين الثاني". تقدمت القوات البرية والبحرية الإنجليزية شمالًا وأجبرت الملك الاسكتلندي على الخضوع مؤقتًا، لكن الصراع تجدد لاحقًا، وشارك قسطنطين في التحالف الذي هُزم أمام أثيلستان في "معركة برونانبوره" سنة ٩٣٧. اعترف عدد من حكام بريطانيا في القرن العاشر بتفوق الملك الإنجليزي "أثيلستان" ضمن ترتيبات سياسية أعقبت توسع سلطته شمالًا. شمل ذلك ملوكًا من اسكتلندا وويلز وكمبريا وشمال إنجلترا. عززت الاجتماعات مكانة "أثيلستان" بوصفه أقوى حاكم في الجزيرة، لكنها لم تلغِ استقلال الممالك الأخرى. تحطمت طائرة "فيدرو" الرحلة ٩٣٣ في بحر بارنتس قرب غامفيك في النرويج عام ١٩٨٢، فقتل جميع ركابها وأفراد طاقمها وعددهم ١٥ شخصًا. كانت الطائرة من طراز "دي هافيلاند توين أوتر"، وأثار الحادث لاحقًا تكهنات كثيرة، لكن التحقيق الرسمي خلص إلى فقدان السيطرة أثناء الرحلة. منح الملك الإنجليزي "إدوارد الثالث" ابنه "إدوارد الأمير الأسود" دوقية كورنوال بميثاق مؤرخ في ١٧ مارس ١٣٣٧، بعد أن كان البرلمان قد أقر إنشاءها قبل أسابيع. يُعد هذا أقدم إنشاء للقب دوق في إنجلترا، وأصبحت الدوقية لاحقًا مرتبطة تقليديًا بالابن الأكبر للملك ووريث العرش.