كان "جورج الهاجيوريتي" راهبًا وعالمًا جورجيًا في القرن الحادي عشر، وأصبح قديسًا مهمًا في الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية. كتب أحد تلاميذه، وكان اسمه جورج أيضًا، سيرته سنة ١٠٨٤، فأصبحت هذه السيرة مصدرًا رئيسيًا لمعرفة حياته ونشاطه الديني والثقافي في جورجيا.

من الدفتر
كتب الراهب جورج الصغير سنة ١٠٨٤ سيرة معلمه جورج الهاغيوريتي، وهو عالم ورجل دين جورجي عاش في جبل آثوس وأصبح قديسًا في الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، فتشارك المؤلف وصاحب السيرة الاسم نفسه. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. في ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٤ كُرست "كاتدرائية الثالوث المقدس" في تبليسي، وهي المقر الرئيسي لبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية. بُنيت الكاتدرائية بعد استقلال جورجيا عن الاتحاد السوفيتي، وأصبحت من أكبر الكنائس الأرثوذكسية الحديثة ورمزًا بارزًا للهوية الدينية الجورجية. كان "داومانتاس" أميرًا ليتوانيًا شارك في الصراعات التي أعقبت اغتيال الملك "ميندوغاس"، ثم لجأ إلى بسكوف وأصبح أميرًا عليها في القرن الثالث عشر. اعتنق المسيحية الأرثوذكسية وقاد دفاعات ناجحة ضد خصوم المدينة، وبعد وفاته كرمته الكنيسة الروسية الأرثوذكسية قديسًا وأصبح من رعاة بسكوف. اندلع تمرد بلشفي في جورجيا في فبراير ١٩٢١، وتبعته سريعًا قوات "الجيش الأحمر السوفيتي" التي دخلت أراضي الجمهورية الجورجية الديمقراطية. انتهت الحملة بسقوط تبليسي وإقامة جمهورية سوفيتية في جورجيا، ثم أُدمجت البلاد ضمن الاتحاد السوفيتي، بينما اعتبرت الحكومة الجورجية المنفية العملية احتلالًا عسكريًا. دخلت وحدات روسية مدينة غوري الجورجية في أغسطس ٢٠٠٨ خلال الحرب الروسية الجورجية بعد انسحاب القوات الجورجية من المنطقة. أثار الوجود الروسي مخاوف واسعة بشأن أمن المدنيين ونهب الممتلكات، ثم انسحبت القوات الروسية لاحقًا إلى مواقع أخرى بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار والضغوط الدولية.