وصل الموظف في شركة الهند الشرقية "جوب تشارنوك" إلى منطقة سوتانوتي قرب نهر هوغلي سنة ١٦٩٠، ويُنسب إلى استقراره هناك دور في نمو التجمع الذي أصبح لاحقًا مدينة كلكتا. إلا أن اعتبار شخص واحد مؤسسًا للمدينة الحديثة ظل موضع نقاش بسبب وجود مستوطنات أقدم في الموقع.

من الدفتر
وصل جوب تشارنوك، الموظف في شركة الهند الشرقية، إلى مرسى سوتانوتي سنة ١٦٩٠، وعد مؤرخون هذا الحدث نقطة بدء النمو الحضري الذي أنتج كلكتا، مع أن المدينة نشأت من اندماج مستوطنات سابقة ولم يؤسسها شخص واحد وحده. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. أنشأ موظف "شركة الهند الشرقية" "جوب تشارنوك" مركزًا تجاريًا في منطقة كلكتا سنة ١٦٩٠، وظل الحدث يُحتفل به طويلًا بوصفه تأسيس المدينة. لكن محكمة كلكتا العليا قررت سنة ٢٠٠٣ أن المدينة لم يؤسسها شخص واحد في تاريخ محدد، بل نشأت من تجمعات سكانية أقدم وتطور تجاري تدريجي. أنشأ موظف "شركة الهند الشرقية" "جوب تشارنوك" مركزًا تجاريًا في منطقة كلكتا سنة ١٦٩٠، وظل الحدث يُحتفل به طويلًا بوصفه تأسيس المدينة. قررت محكمة كلكتا العليا سنة ٢٠٠٣ أن المدينة لم يؤسسها شخص واحد في تاريخ محدد، بل نشأت من تجمعات أقدم وتطور تجاري تدريجي. وصل موظف شركة الهند الشرقية "جوب شارنوك" إلى سوتانوتي في ٢٤ أغسطس ١٦٩٠ ليستأنف النشاط التجاري الإنجليزي في البنغال، وأصبح التاريخ لاحقًا يُعامل يوم تأسيس كلكتا. لكن محكمة كلكتا العليا قررت سنة ٢٠٠٣ أن المدينة سبقت وصوله وأنه لا يصح اعتباره مؤسسها الوحيد أو تحديد ميلادها بذلك اليوم. كانت "كاليكاتا" واحدةً من ثلاث مستوطنات صغيرة على الضفة الشرقية لنهر هوغلي عندما وسعت شركة الهند الشرقية البريطانية وجودها في المنطقة أواخر القرن السابع عشر. اندمجت كاليكاتا مع سوتانوتي وغوفيندابور، ونما التجمع الناتج تدريجيًا ليصبح مدينة كلكتا ومركزًا بريطانيًا مهمًا.