منتزه "سيام" المائي في جزيرة تنريفي الإسبانية صُمم بطابع معماري وثقافي تايلندي واضح، ويضم مباني وزخارف مستوحاة من تايلند إلى جانب الألعاب المائية. عند تطويره رُوج له بوصفه يضم مجموعة كبيرة من المنشآت ذات الطراز التايلندي خارج موطنها الأصلي، فأصبح التصميم جزءًا أساسيًا من هوية المنتزه.

من الدفتر
أنشئ منتزه سيام في تينيريفه بطابع مستوحى من تايلاند، وجمع عددًا كبيرًا من المباني والزخارف التايلاندية خارج موطنها، إلى جانب ألعاب مائية ضخمة، وافتتح بعد أن كان المشروع يعلن بوصفه أكبر تجمع لهذا الطراز خارج تايلاند. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. غيّرت حكومة رئيس الوزراء "بليك فيبونسونغخرام" الاسم الرسمي للبلاد من سيام إلى تايلاند سنة ١٩٣٩ ضمن سياسة قومية هدفت إلى إبراز هوية الشعب التايلاندي. عاد اسم سيام لفترة قصيرة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم أُعيد اعتماد اسم تايلاند رسميًا سنة ١٩٤٩. ويعني الاسم الجديد حرفيًا أرض التايلانديين. طُورت سلالة "كلب موسكو المائي" في الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية بهدف إنتاج كلب قوي لعمليات الإنقاذ المائي. لم تحقق برامج التربية النتيجة المطلوبة، إذ أظهرت بعض الكلاب سلوكًا عدوانيًا تجاه الأشخاص في الماء بدل إنقاذهم، فتوقف تطوير السلالة مستقلة. يقع "منتزه ماساكر روكس" في ولاية أيداهو ضمن سهل نهر سنيك، وهو إقليم تشكل عبر تاريخ طويل من النشاط البركاني والفيضانات والحت المائي. تتكون كثير من صخوره من البازلت الناتج عن تدفقات حممية متكررة، ثم نحت النهر والمنحدرات أشكال التضاريس التي يشاهدها الزوار اليوم. يقع "منتزه كلاودلاند كانيون" في ولاية جورجيا الأمريكية على حافة هضبة كمبرلاند، ويضم أخدودًا عميقًا نحتته جداول مائية ومنها "سيتون غولش كريك". تتدرج تضاريسه من مرتفعات تقارب ٦٠٠ متر إلى قاع أخدود أقل بكثير، وتنتشر فيه شلالات ومنحدرات صخرية ومسارات للمشي.