دوروس شخصية في الأساطير اليونانية يُنسب إليه أصل الدوريين، إحدى الجماعات اليونانية القديمة الكبرى. تذكر الروايات أنه ابن "هيلين"، الجد الأسطوري للشعوب الهيلينية، وأن اسم الدوريين اشتق من اسمه، لذلك يؤدي دوره وظيفة تفسيرية في أنساب الجماعات اليونانية ضمن الميثولوجيا القديمة.

من الدفتر
في الأساطير الإغريقية، كان دوروس ابن هيلين وحفيد ديوكاليون، ونسب إليه اسم الدوريين بوصفه جدهم الرمزي ومؤسس جماعتهم، ضمن سلسلة أنساب أسطورية شرحت أصول الشعوب اليونانية الرئيسية. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. كان "البالاديوم" في الأساطير اليونانية والرومانية تمثالًا مقدسًا للإلهة أثينا اعتُقد أن بقاءه يحمي مدينة طروادة. تروي إحدى أشهر الروايات أن "أوديسيوس" و"ديوميديس" تسللا إلى المدينة وسرقاه قبل سقوطها، لكن التفاصيل تختلف بين المصادر الأدبية القديمة ولا تمثل حدثًا تاريخيًا مثبتًا. تروي الأساطير اليونانية عن الحصان الخالد "أريون"، أو "أريون"، بوصفه مخلوقًا ذا سرعة خارقة وقدرة على الكلام. تختلف الروايات في نسبه، فبعضها يجعله ابنًا لبوسيدون وديميتر، وارتبط اسمه بأبطال وملوك عدة. لذلك ينتمي إلى فئة الخيول العجيبة التي أدت أدوارًا رمزية في الميثولوجيا اليونانية. يُطلق اسم "مؤلف الأساطير الفاتيكاني الأول" على كاتب لاتيني مجهول جمع حكايات من الأساطير اليونانية والرومانية في العصور الوسطى. نجا نصه في مخطوطة واحدة محفوظة في مكتبة الفاتيكان، بخلاف النصين المنسوبين إلى المؤلفين الثاني والثالث اللذين توجد لهما شواهد مخطوطة أخرى. كان "دوروس رايكرز" قائد قارب إنقاذ هولنديًا عاش بين ١٨٤٧ و١٩٢٨ واشتهر بعمليات إنقاذ بحري حول دن هيلدر. أنقذ رسميًا ٤٨٧ شخصًا في ٣٨ عملية أثناء خدمته المنظمة، إضافة إلى ما لا يقل عن ٢٥ شخصًا قبل انضمامه إلى جهاز الإنقاذ، فأصبح بطلًا شعبيًا ورمزًا لخدمات الإنقاذ البحرية الهولندية.