على الرغم من ادعاء أنتوني ويليام هول حقه في العرش الإنجليزي في ثلاثينيات القرن العشرين، فإن الملك "جورج الخامس" لم يكن يريد أن يُسجن، ويعكس ذلك قدراً من التريث في التعامل مع مثل هذه المطالبات، إذ لم تُواجَه بالضرورة بعقوبة فورية على الرغم من طابعها السياسي الحساس. وتُظهر هذه الحادثة أن السلطة الملكية لم تكن تتجه دائماً إلى التصعيد القانوني المباشر، حتى عندما تعلّق الأمر بادعاء يمس شرعية العرش نفسه.