كان الصحفي الرياضي الكندي "إيفون بيدنو" شخصية بارزة في تغطية هوكي الجليد بمدينة مونتريال. عمل بدوام كامل في الصحف اليومية الفرنسية والإنجليزية الكبرى في المدينة، كما ظهر في محطات تلفزيونية نقلت مباريات مونتريال كانيديين، ما منحه خبرة واسعة عبر وسائل إعلام متعددة.

من الدفتر
تميز الصحفي الرياضي إيفون بيدنو بأنه عمل بدوام كامل في الصحف اليومية الثلاث الناطقة بالفرنسية والإنجليزية في مونتريال، وظهر كذلك لدى محطات التلفزيون التي بثت مباريات نادي مونتريال كانيديين للهوكي. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ظهر هوكي الجليد أولمبيًا للمرة الأولى في ألعاب أنتويرب سنة ١٩٢٠، قبل إنشاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. سيطر المنتخب الكندي على البطولة وفاز بالميدالية الذهبية ممثلًا بفريق "وينيبيغ فالكونز"، وأسهم نجاح المنافسة في ترسيخ هوكي الجليد ضمن البرنامج الأولمبي الدولي. أصبحت قضية "إيفون وانرو" في ولاية واشنطن خلال السبعينيات محطة مهمة في قانون الدفاع عن النفس، بعدما ألغت محكمة الولاية إدانتها بالقتل واعتبرت أن هيئة المحلفين يجب أن تراعي اختلاف الحجم والقوة والخبرة بين المرأة والمعتدي. أثرت القضية في فهم الخطر المعقول عند تقييم دفاع النساء عن أنفسهن. افتتحت مدينة مونتريال رسميًا شبكة "مترو مونتريال" في ١٤ أكتوبر ١٩٦٦، لتبدأ حقبة جديدة في النقل العام بالمدينة الكندية. اعتمد النظام قطارات بعجلات مطاطية على غرار مترو باريس، وتوسع لاحقًا إلى شبكة واسعة تربط أحياء مونتريال ومناطق مجاورة عبر عشرات المحطات. افتتح خط سكة حديد "مونتريال ولاشين" في كندا يوم ١٩ نوفمبر ١٨٤٧، رابطًا مونتريال بنهر سانت لورنس عند لاشين لمسافة تقارب ١٣ كيلومترًا. بُني الخط لتجاوز منحدرات لاشين المائية وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وكان أول خط سكة حديد ينطلق من مدينة مونتريال لخدمة محيطها.