أعلنت مجموعة من ناشطي لاكوتا سنة ٢٠٠٧ انسحابها من معاهدات تاريخية مع الولايات المتحدة وطرحت مشروعًا باسم "جمهورية لاكوتا". لم يمثل الإعلان قرارًا رسميًا جامعًا لقبائل لاكوتا ولم ينتج دولة معترفًا بها، لكنه أثار نقاشًا حول السيادة الأصلية وتاريخ المعاهدات والأراضي في السهول الأمريكية.