خلال عملية ترحيل بيسبي في أريزونا سنة ١٩١٧، سيطر مسؤولون ورجال مرتبطون بشركة "فيلبس دودج" على وسائل الاتصال المحلية، ومنها التلغراف والهواتف. استهدفت الخطوة الحد من انتقال أخبار اعتقال وترحيل أكثر من ألف عامل ومتعاطف معهم أثناء نزاع عمالي واسع في منطقة تعدين النحاس.

من الدفتر
خلال ترحيل بيسبي سنة ١٩١٧ سيطر مسؤولون مرتبطون بشركة فيلبس دودج على الهاتف والتلغراف في البلدة لمنع انتشار أخبار اعتقال وترحيل أكثر من ألف عامل مضرب، فعزلوا المجتمع مؤقتًا عن الإعلام الخارجي. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. نفذ رجال مسلحون وأصحاب شركات تعدين في بيسبي بولاية أريزونا يوم ١٢ يوليو ١٩١٧ حملة اعتقال جماعي طالت نحو ١٣٠٠ عامل مضرب ومؤيد لهم. نُقل المعتقلون في عربات قطار إلى صحراء نيو مكسيكو دون إجراءات قضائية. عُدت العملية لاحقًا مثالًا صارخًا على قمع العمل النقابي خارج القانون. سُمّي شارع "دودج" في أوماها بولاية نبراسكا نسبة إلى السيناتور "أوغسطس سي دودج" من ولاية آيوا. يشيع أحيانًا ربط الاسم خطأ بالمهندس "غرينفيل دودج" المرتبط بسكة حديد يونيون باسيفيك، لكن التسمية سبقت دوره في تطوير السكك الحديدية بالمنطقة وحمل الاسم تكريمًا للسيناتور نفسه. بدأت السلطات السوفيتية في ٢٨ ديسمبر ١٩٤٣ عملية ترحيل جماعي لشعب الكالميك إلى سيبيريا وآسيا الوسطى تحت اسم "عملية أولوسي". اتُهم السكان جماعيًا بالتعاون مع ألمانيا النازية، ونُقل عشرات الآلاف قسرًا في ظروف قاسية، قبل السماح لهم بالعودة بعد وفاة "ستالين". رحّلت سلطات ألمانيا النازية في أكتوبر ١٩٣٨ أكثر من ١٧ ألف يهودي يحملون الجنسية البولندية من ألمانيا والأراضي التي ضمتها. عُرفت العملية باسم "العملية البولندية"، وكانت أول عملية ترحيل جماعي لليهود من ألمانيا النازية، وسبقت بأيام موجة العنف المعروفة باسم "ليلة الكريستال".