كانت "أوسيولا مكارثي آدامز" ممثلة ومخرجة مسرحية وأحد مؤسسي جمعية "دلتا سيغما ثيتا" النسائية. من خلال عملها في الإخراج والتدريب ساعدت في بدايات عدد من الفنانين الأمريكيين السود، ومنهم "سيدني بواتييه" و"هاري بيلافونتي"، اللذان أصبحا لاحقًا من أبرز نجوم المسرح والسينما والموسيقى.

من الدفتر
كانت أوسيولا مكارثي آدامز من مؤسسات جمعية دلتا سيغما ثيتا، وعملت ممثلة ومخرجة ومدرسة للمسرح، وأسهم توجيهها الفني في بدايات مسيرتي سيدني بواتييه وهاري بيلافونتي قبل شهرتهما العالمية. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. كانت "مايرا هيمينغز" ممثلة وناشطة أمريكية ومن مؤسسات جمعية "دلتا سيغما ثيتا". شاركت سنة ١٩٤١ في فيلم "انزل يا موت: قصة يسوع والشيطان"، وهو إنتاج سينمائي ديني مستقل بتمثيل أسود، وتولت إلى جانب التمثيل أدوارًا في الإنتاج والإخراج ضمن نشاط ثقافي محلي في تكساس. انتُخب الجمهوري "كيفن مكارثي" رئيسًا لمجلس النواب الأمريكي في الساعات الأولى من ٧ يناير ٢٠٢٣ بعد ١٥ جولة اقتراع امتدت أربعة أيام. كانت أطول عملية انتخاب لرئيس المجلس منذ أزمة ١٨٥٩–١٨٦٠، وفاز مكارثي بـ٢١٦ صوتًا مقابل ٢١٢ للديمقراطي "حكيم جيفريز"، مع تصويت ستة جمهوريين بالحضور. ألقى السيناتور الأمريكي "جوزيف مكارثي" خطابًا في ويلينغ بولاية فرجينيا الغربية سنة ١٩٥٠ زعم فيه وجود شيوعيين داخل "وزارة الخارجية الأمريكية". لم يثبت "مكارثي" قائمته المعلنة على نحو موثوق، لكن الخطاب أطلق مرحلة سياسية ارتبطت باسمه وشهدت اتهامات وتحقيقات واسعة خلال أجواء الحرب الباردة. بث برنامج "سي إت ناو" التلفزيوني سنة ١٩٥٤ حلقة بعنوان "تقرير عن السناتور جوزيف مكارثي"، أعدها الصحفيان "إدوارد مورو" و"فريد فريندلي". عرضت الحلقة مقاطع من خطابات "مكارثي" وانتقدت أساليبه في اتهام أشخاص بالشيوعية، وأصبحت رمزًا لمواجهة الإعلام مع المكارثية.