كان "بوب شابويس" طيارًا ولاعب كرة قدم أمريكية في جامعة ميشيغان. خلال الحرب العالمية الثانية أُسقطت قاذفته من طراز بي ٢٥ خلف خطوط العدو، وظل نحو ثلاثة أشهر يتجنب الأسر قبل عودته. بعد الحرب استأنف مسيرته الرياضية وأصبح من أبرز لاعبي مباراة روز بول في موسم عودته إلى كرة القدم الجامعية.

من الدفتر
نجا بوب تشابيوس ثلاثة أشهر خلف خطوط العدو بعد إسقاط قاذفته بي ٢٥ في الحرب العالمية الثانية، ثم عاد إلى جامعة ميشيغان وتألق في كرة القدم الأمريكية واختير أفضل لاعب في مباراة روز بول سنة ١٩٤٨. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. أقيمت في باسادينا بكاليفورنيا في ١ يناير ١٩٠٢ أول مباراة لكرة القدم الأمريكية ضمن "بطولة الورود"، وجمعت جامعتي "ميشيغان" و"ستانفورد". انتهت المباراة بفوز ميشيغان ٤٩–٠، وكانت أول مباراة جامعية أمريكية لما بعد الموسم، ثم توقفت كرة القدم في المهرجان حتى عودتها سنة ١٩١٦. كان "بوب بنسون" لاعب كرة قدم إنجليزيًا سابقًا، وتطوع سنة ١٩١٦ ليحل محل لاعب غائب في مباراة ودية لفريق أرسنال أمام ريدينغ. انهار أثناء الشوط الثاني وتوفي لاحقًا، وأرجع الأطباء الوفاة إلى تمزق وعاء دموي، فتحولت مشاركته المفاجئة زمن الحرب إلى حادثة مأساوية في تاريخ النادي. كان لاعب كرة القدم الأمريكية السابق "بول غوبل" شخصية مؤثرة في المسار المبكر لجيرالد فورد. أوصى به لمدرب فريق جامعة ميشيغان، ما ساعده على الالتحاق ببرنامج كرة القدم هناك، ثم شجعه لاحقًا على دخول السياسة والترشح للكونغرس، قبل أن يصبح فورد رئيسًا للولايات المتحدة. قاد لاعب كرة القدم الأمريكية "جون بيكيت" فريق جامعة أوريغون في مباراة "روز بول" سنة ١٩١٧، ثم قاد فريق مشاة البحرية في جزيرة ماري في نسخة ١٩١٨. فاز الفريقان بالمباراتين، وأصبح بيكيت الشخص الوحيد المعروف الذي حمل شارة القيادة لفريقين مختلفين في تاريخ هذه المباراة.