بدأت "ترو تيرز" بوصفها رواية بصرية يابانية، ثم اقتُبست إلى مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني. كانت الخطة المعلنة للمسلسل أن يتألف من ١٣ حلقة، وهو مثال على انتقال أعمال الروايات البصرية من وسيط ألعاب الحاسوب والقصص التفاعلية إلى الإنتاج التلفزيوني المتحرك في اليابان.

من الدفتر
بدأ "نايت ويزارد" بوصفه لعبة تقمص أدوار يابانية على الطاولة تجمع عناصر الخيال والسحر والمغامرة. تحولت اللعبة لاحقًا إلى مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني مكون من ١٣ حلقة، ما نقل عالمها وشخصياتها من جلسات اللعب الجماعي إلى صيغة سردية موجهة لجمهور الأنمي على شاشة التلفزيون. تُعد أغنية "فلو ماي تيرز" للمؤلف وعازف العود الإنجليزي "جون دولاند" من أشهر أغاني عصر النهضة الإنجليزية. نُشرت بصورتها الغنائية سنة ١٦٠٠ بعد أن ظهرت لحنًا آليًا باسم "لاكرمي". انتشرت على نطاق واسع في أوروبا، وأصبحت اللحن الأشهر المرتبط باسم دولاند وبثقافة الحزن الموسيقي في عصره. تروى في بريتاني الفرنسية أسطورة مرتبطة بحج "ترو بريز"، وهو مسار طويل يزور مقامات سبعة قديسين مؤسسين تاريخيين. تقول الحكاية الشعبية إن من لا يكمل الرحلة في حياته قد يضطر إلى إتمامها بعد الموت ببطء شديد، وهي أسطورة دينية محلية أكثر منها اعتقادًا عقائديًا رسميًا. كان الصحفي الموسيقي البريطاني "إيفرت ترو" من أوائل من غطوا مشهد سياتل الموسيقي لوسائل الإعلام البريطانية في أواخر الثمانينيات. ارتبط بعلاقة صداقة مع فرقة "نيرفانا"، وتنسب إليه سيرته التعريف بين "كيرت كوبين" و"كورتني لوف". كتب لاحقًا سيرة مطولة عن نيرفانا استندت إلى معايشته للمشهد ومقابلات عديدة. كان "كونغ فو جيمي تشاو" مسلسل رسوم متحركة كوميديًا قصيرًا عُرض عبر الإنترنت سنة ٢٠٠٧، وصُمم بوصفه محاكاة ساخرة ومحبة في الوقت نفسه لأساليب الأنمي وأفلام الكونغ فو. استخدم افتتاحية بكلمات يابانية وترجمة إنجليزية، مع أداء متعمد يوحي بأن المشاهد يتابع عملًا يابانيًا مدبلجًا إلى الإنجليزية.