تقديس إليزابيث آن سيتون هو حدث ديني وقع في ١٤ سبتمبر ١٩٧٥ عندما أعلن البابا بولس السادس قداسة إليزابيث آن سيتون، لتصبح أول قديسة أمريكية في الكنيسة الكاثوليكية. تمثل قداسة إليزابيث آن سيتون نقطة تحول رمزية في التاريخ الديني الأمريكي نظراً لكونها من السكان الأمريكيين ويُنظر إليها كمثال للتفاني الديني والخدمة الاجتماعية والتعليم، إذ ارتبط اسمها بتأسيس مؤسسات خيرية وتعليمية تخدم المجتمع الكاثوليكي وغيره، ويظل تاريخ ١٤ سبتمبر ١٩٧٥ علامة مميزة في سجلات الكنيسة الكاثوليكية المتعلقة بقبول قِديسين من الأميركتين.