أصبح قصر كاليفورنيا لوسام الشرف ومتحف دي يونغ لاحقًا مؤسستين تابعتين لكيان واحد هو متاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو. ومن مفارقات تاريخهما أن "أدولف سبريكلز"، المرتبط بالتبرع بالقصر، كان قد أطلق النار قبل سنوات على "إم إتش دي يونغ" الذي حمل المتحف الآخر اسمه.

من الدفتر
أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. حدد المستكشف الإسباني "خوان باوتيستا دي أنزا" سنة ١٧٧٦ الموقع الذي أُقيم فيه لاحقًا "حصن سان فرانسيسكو" عند المدخل الجنوبي لخليج سان فرانسيسكو. كان الحصن جزءًا من شبكة إسبانية لحماية المستعمرات في كاليفورنيا العليا، وأصبح موقعه نواة عسكرية مبكرة في تاريخ المدينة والمنطقة. كان اسم المستوطنة التي نشأت قرب خليج سان فرانسيسكو "يربا بوينا" حتى عام ١٨٤٧، حين غيّر المسؤول الأمريكي "واشنطن بارتليت" اسمها رسميًا إلى سان فرانسيسكو. جاء التغيير بعد انتقال كاليفورنيا إلى السيطرة الأمريكية خلال الحرب المكسيكية الأمريكية، وسرعان ما نمت المدينة مع حمى الذهب.