كانت "كابيتول أوفنس" فرقة روك ارتبطت بالسياسي الأمريكي "مايك هاكابي" الذي عزف معها أثناء نشاطه العام. قدمت الفرقة عروض افتتاح لعدد من الفنانين والفرق المعروفة، منهم "ويلي نيلسون" و"بيرسي سليدج" و"غراند فانك ريلرود" و"آر إي أو سبيدواغن". وارتبط نشاطها بالمشهد الموسيقي الأمريكي العام.

من الدفتر
اندلع حريق كبير في مبنى كابيتول ولاية ويسكونسن بمدينة ماديسون فجر ٢٧ فبراير ١٩٠٤، واستمر رجال الإطفاء في مكافحته نحو ١٨ ساعة. دمر الحريق معظم المبنى وخسر الولاية وثائق ومقتنيات، لكنه لم يسبب وفيات، ثم بدأ تشييد مبنى كابيتول جديد بعد الحادث بسنوات قليلة. كانت "كوين أوف جابان" فرقة موسيقية ثلاثية اعتمد أعضاؤها أسماء فنية تبدو يابانية رغم خلفيتهم الأوروبية. اشتهرت بأداء نسخ إلكترونية بأسلوب السينثبوب لأغانٍ لفنانين عالميين مثل "جون لينون" و"بوب ديلان". جمعت الفرقة بين السخرية البصرية وإعادة تفسير أعمال روك وبوب معروفة. بدأ الموسيقي البريطاني "إيان كريغ مارش" نشاطه في فرقة مراهقة حملت اسم "القيء الموسيقي" قبل أن يصبح أحد مؤسسي فرقة "ذا هيومن ليغ". انفصل لاحقًا مع "مارتن وير" لتأسيس مشروع موسيقي جديد تطور إلى فرقة "هيفن ١٧"، التي أصبحت من الأسماء المعروفة في موسيقى السينثبوب البريطانية. كانت فرقة "وارنت" قد أنهت تسجيل ألبومها الثاني سنة ١٩٩٠ عندما طلب رئيس شركة التسجيل أغنية روك جماهيرية إضافية. كتب المغني "جاني لين" أغنية "تشيري باي" خلال وقت قصير، ثم عادت الفرقة إلى الاستوديو لتسجيلها. صارت الأغنية عنوان الألبوم وأشهر أعمال الفرقة وأكثرها ارتباطًا باسمها. قتل المسلح "كايل هاف" ستة أشخاص وأصاب اثنين في منزل بحي كابيتول هيل في سياتل صباح ٢٥ مارس ٢٠٠٦، أثناء حفل أقيم بعد فعالية موسيقية. انتحر المهاجم عند وصول الشرطة. لم يُحدد دافع واضح للجريمة، وأصبحت الحادثة واحدة من أكثر عمليات إطلاق النار الجماعي دموية في تاريخ سياتل الحديث.