رعت "جبهة التحرير الوطنية النيوارية" الماوية في نيبال مسابقة جمال تحمل اسم "ملكة جمال نيوا" رغم أنها كانت قد تظاهرت سابقًا ضد المسابقة. تكشف الواقعة تغيرًا أو تناقضًا في موقف الجبهة من نشاط ثقافي واجتماعي كانت تعارضه، ثم شاركت لاحقًا في رعايته بصورة مباشرة.

من الدفتر
أقيمت في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٢١ مسابقة سياحية استمرت يومين وتطورت إلى ما عُرف لاحقًا باسم "ملكة جمال أميركا". استهدفت الفعالية في الأصل جذب الزوار بعد انتهاء موسم الصيف، ثم تحولت إلى مسابقة وطنية سنوية أصبحت من أشهر مسابقات الجمال في الولايات المتحدة. أقيمت مسابقة "ملكة جمال سراييفو" سنة ١٩٩٣ أثناء حصار المدينة في حرب البوسنة، ولفتت انتباهًا دوليًا إلى حياة المدنيين تحت القصف. حملت المشاركات لافتة تناشد العالم وقف القتل، وتحولت صور الحدث إلى رمز ثقافي للحصار. ألهمت القصة لاحقًا أعمالًا موسيقية ووثائقية عن الحرب. أقيمت أول مسابقة "ملكة جمال الكون" سنة ١٩٥٢ في لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا، وفازت بها الفنلندية "أرمي كوسيلا". جمعت المسابقة متسابقات من دول متعددة وأصبحت لاحقًا حدثًا سنويًا عالميًا يرتبط بالجمال والإعلام والترفيه، مع تغير القواعد والملكية بمرور العقود. مثلت "تسيرينغ تشونغتاك" التبت في مسابقة ملكة جمال الأرض سنة ٢٠٠٦، فصارت أول تبتية تشارك في مسابقة جمال دولية كبرى. استخدمت ظهورها للتعريف بالهوية التبتية والقضايا البيئية، ثم انسحبت من مسابقة أخرى سنة ٢٠٠٧ بعدما طُلب منها استخدام تسمية تربط التبت بالصين. فازت "كريستل ستيوارت" بلقب ملكة جمال تكساس الولايات المتحدة سنة ٢٠٠٨ بعد خمس محاولات متتالية للمسابقة. كانت قد وصلت إلى مراكز متقدمة في محاولاتها السابقة، ومنها الوصافة الأولى مرتين، قبل أن تحصد اللقب في المرة الخامسة ثم تمثل الولاية في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة وتفوز بها أيضًا.