كانت عملية "كامارغ" من العمليات العسكرية الكبيرة خلال حرب الهند الصينية الأولى، واستهدفت قوات فييت مينه بينها الفوج الخامس والتسعون. رغم حجم القوات المشاركة، لم تنجح العملية في تطويق الفوج المستهدف والقبض عليه كما خُطط، فأصبحت مثالًا على حدود العمليات الواسعة في حرب العصابات.

من الدفتر
نفذت القوات الفرنسية سنة ١٩٥٣ "عملية كامارغ" في وسط فيتنام خلال حرب الهند الصينية الأولى بهدف تطويق وحدات من "فيت منه" وتدميرها. شاركت قوات برية ومحمولة جوًا وبحرية، لكن معظم المقاتلين المستهدفين تمكنوا من الإفلات، فانتهت العملية بنتائج أقل من الطموحات الفرنسية. خلال "حرب الهند الصينية الأولى" هاجمت قوات "فيت مينه" الحامية الفرنسية الصغيرة في داك دوا بوسط فيتنام بعد حصار دام نحو أسبوع. انتهى الهجوم بسقوط الموقع الفرنسي، وجاء ضمن تصاعد الضغط العسكري على القوات الفرنسية قبيل معركة "ديان بيان فو" التي حسمت مسار الحرب لاحقًا. تكبد الفوج الخامس لمتطوعي نيويورك خسائر كارثية في "معركة بول رن الثانية" سنة ١٨٦٢ عندما تعرض لهجوم كونفدرالي كثيف خلال دقائق قليلة. قُتل وأصيب وأسر مئات من أفراده، وتُذكر خسائره بين الأعلى لوحدة مشاة اتحادية في زمن قصير خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أدت الضربة إلى إنهاك الفوج وإعادة تنظيم ما بقي. استولى الرقيب الاسكتلندي "تشارلز إيوارت" في "معركة واترلو" سنة ١٨١٥ على نسر وراية الفوج الفرنسي الخامس والأربعين أثناء هجوم فرسان "سكوتس غريز". تحول الاستيلاء على الرمز الإمبراطوري إلى واحدة من أشهر قصص الشجاعة في تقاليد الفوج، وحُفظ النسر لاحقًا كتذكار عسكري تاريخي. حلت شركة الهند الشرقية البريطانية الفوج الرابع والثلاثين من مشاة البنغال الأصليين سنة ١٨٥٧ بعد تصاعد التوتر الذي سبق التمرد الهندي الكبير. كان الجندي "مانغال باندي" من أفراد الفوج وقد هاجم ضباطًا بريطانيين قبل إعدامه. عكست الحادثة الانهيار السريع للثقة بين الجنود الهنود والقيادة الاستعمارية.