أبدى عازف الغيتار "بيتر باك" من فرقة "آر إي إم" رغبة في إنتاج ألبوم لفرقة "أنكل توبيلو" بعد مشاهدته لها تؤدي نسخة من أغنية "غريت أتوميك باور". ارتبط اهتمامه بالأداء الذي شاهده، ثم أصبح الألبوم يحمل عنوانًا مؤلفًا من تواريخ تسجيله في مارس ١٩٩٢. وكان العرض الحي سببًا مباشرًا في اهتمامه بالفرقة.

من الدفتر
أصدر عازف الغيتار الأمريكي "ستيف ستيفنز" ألبوم "فلامنكو أ غو غو" سنة ٢٠٠٠ بعد تأثره الشديد بعازف الفلامنكو الإسباني "باكو دي لوسيا" الذي شاهده في حفل حي. مزج الألبوم الغيتار الإسباني بتأثيرات الفلامنكو والبلوز والروك والموسيقى الإلكترونية، لذلك لم يكن عملًا تقليديًا خالصًا في الفلامنكو. أضافت لعبة "باك مانيا"، الصادرة في أواخر الثمانينيات، قدرة جديدة لشخصية "باك مان" هي القفز فوق الأشباح في مواقف معينة. استخدمت اللعبة منظورًا مائلًا شبه ثلاثي الأبعاد بدل المتاهة المسطحة التقليدية، وحافظت على فكرة جمع النقاط والهروب من الأشباح مع تغييرات في الحركة والتصميم. أضافت لعبة "باك مانيا" التي أصدرتها "نامكو" في الثمانينيات منظورًا شبه ثلاثي الأبعاد إلى أسلوب باك مان التقليدي، ومنحت الشخصية القدرة على القفز فوق بعض الأشباح والعوائق. غيّرت هذه الميزة إيقاع اللعب وأدخلت عنصرًا تكتيكيًا جديدًا مقارنة بألعاب المتاهة السابقة في السلسلة. ضرب إعصار شديد مدينة توبيلو في ولاية مسيسيبي الأمريكية مساء ٥ أبريل ١٩٣٦ ضمن تفشٍ واسع للأعاصير في جنوب الولايات المتحدة. قُتل أكثر من ٢٠٠ شخص وأصيب المئات، ودُمرت أحياء واسعة من المدينة. يعد الإعصار من أكثر الأعاصير المنفردة فتكًا في التاريخ الأمريكي المسجل. فتح المسلح "ناثان غيل" النار داخل نادي "ألروسا فيلا" في كولومبوس بولاية أوهايو سنة ٢٠٠٤ أثناء حفل لفرقة "دامجبلان"، فقتل أربعة أشخاص بينهم عازف الغيتار "دايمباغ داريل". أنهى ضابط شرطة الهجوم بإطلاق النار على المهاجم، وأصبحت الحادثة من أشهر جرائم العنف المرتبطة بحفلات الموسيقى.