حققت الباخرة "روبرت إي لي" سنة ١٨٧٠ رحلة سريعة بين نيو أورلينز وسانت لويس استغرقت ٩٠ ساعة و١٤ دقيقة. وتورد المادة المصدرية أن أي قارب تجاري لم يتجاوز هذا الزمن حتى وقت إعداد المعلومة، لذلك ينبغي التعامل معه كسجل تاريخي مرتبط بفترة تحقق محددة لا كادعاء أبدي.

من الدفتر
وصلت الباخرة "نيو أورلينز" إلى مدينة نيو أورلينز في يناير ١٨١٢ بعد رحلة بدأت من بيتسبرغ واستغرقت نحو ٨٢ يومًا عبر نهري أوهايو والميسيسيبي. كانت من أوائل الرحلات البخارية الناجحة على هذا المسار الطويل، وأسهمت في إظهار إمكان استخدام البواخر تجاريًا في أنهار الغرب الأمريكي. صمم المهندس الأمريكي "بيون أرنولد" قاطرة كهربائية تجريبية تعمل بتيار متناوب أحادي الطور لسكة لانسنغ وسانت جونز وسانت لويس. كان المشروع يختبر جر القطارات بالكهرباء في مرحلة مبكرة، لكن حريقًا دمر القاطرة قبل تشغيلها، فضاعت فرصة تقييم التصميم المبتكر عمليًا. فازت العداءة الكينية "بريجيد كوسغي" بماراثون شيكاغو يوم ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ بزمن ساعتين و١٤ دقيقة و٤ ثوان، محطمة الرقم القياسي العالمي للنساء في الماراثون آنذاك. تجاوزت رقم "باولا رادكليف" الذي صمد ١٦ عامًا، قبل أن يُكسر رقم كوسغي لاحقًا في ٢٠٢٣ بزمن أسرع بكثير. حققت الباخرة الألمانية "دويتشلاند" في مطلع القرن العشرين أرقامًا قياسية في عبور شمال الأطلسي بين نيويورك وأوروبا. اعتمدت على محركات بخارية قوية وسرعة عالية للمنافسة على جائزة "الشريط الأزرق" غير الرسمية، وأصبحت مثالًا على سباق شركات الملاحة الأوروبية لتقليص زمن الرحلات البحرية. خلال الحرب الأهلية الأمريكية سنة ١٨٦٢، وصلت قوات بحرية اتحادية بقيادة الأميرال "ديفيد فاراغوت" إلى نيو أورلينز بعد اجتياز تحصينات نهر المسيسيبي، وطالبت المدينة الكونفدرالية بالاستسلام. مهد سقوط نيو أورلينز للاتحاد للسيطرة على أهم موانئ الجنوب ومجرى المسيسيبي السفلي.