كانت طريقة «الوتد والريشة» من الأساليب التي استخدمها المصريون القدماء لقطع الحجر، ولا تزال هذه التقنية معروفة ومستخدمة حتى اليوم في بعض أعمال شقّ الصخور وتفتيتها. وتعتمد على حفر ثقوب صغيرة في الحجر ثم إدخال أوتاد وريش معدنية أو خشبية فيها، بحيث يؤدي الضغط المتدرج إلى فصل الكتلة الحجرية على نحو دقيق ومنظم، وهو ما جعلها من الوسائل العملية في معالجة الأحجار الصلبة عبر العصور.