كان "أنطونين بارادا" تاجر فراء من أصول مختلطة عاش في نبراسكا خلال القرن التاسع عشر، وأصبح شخصية بارزة في التراث الشعبي المحلي. ونُسبت إليه روايات عن قوة جسدية استثنائية ومواقف بطولية ومعارضة للعبودية، فتحول مع مرور الزمن إلى بطل شعبي في تاريخ المنطقة.

من الدفتر
كانت "مادلين لافرامبواز" تاجرة فراء من أصول فرنسية وأمريكية أصلية عملت في منطقة البحيرات العظمى مطلع القرن التاسع عشر. أدارت شبكة تجارية ناجحة وأسهمت في التعليم والعمل الديني في جزيرة ماكيناك، ودُفنت لاحقًا داخل كنيسة "سانت آن" في الجزيرة. وتُعد من الشخصيات المبكرة البارزة في اقتصاد ميشيغان. كان "موسى يلوهورس" لاعب بيسبول من شعب الباوني، وشارك مع فريق بيتسبرغ بايرتس في الدوري الأمريكي الكبير بين ١٩٢١ و١٩٢٢. ويعده عدد من مؤرخي اللعبة أول لاعب من السكان الأصليين ذي أصول كاملة غير مختلطة يصل إلى الدوري الكبير، مع وجود لاعبين من أصول أصلية سبقوه. رواية "مغامرات بومة الحظيرة العجيبة" عمل مصور للهندي "سارناث بانيرجي" صدر سنة ٢٠٠٧. تعيد الرواية صياغة أسطورة "اليهودي التائه" في شخصية تاجر يهودي عاش في كلكتا خلال القرن الثامن عشر، وتربط حكايته بثقافة طبقة "بابو" وبفضائح الإدارة الاستعمارية البريطانية في المدينة. تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. يُعد كونشيرتو التشيلو في سلم سي الصغير للمؤلف التشيكي "أنطونين دفورجاك" من أشهر أعمال هذا النوع، وقد ألفه في تسعينيات القرن التاسع عشر. تُنسب إلى "يوهانس برامز" عبارة إعجاب قال فيها إنه لو عرف إمكان كتابة كونشيرتو للتشيلو بهذه الجودة لكتب واحدًا بنفسه، وهي شهادة متداولة على مكانة العمل.