كان خط وانغانوي فرعًا للسكك الحديدية في نيوزيلندا خدم مدينة وانغانوي ومحيطها خلال مرحلة توسع النقل الحديدي. ومع انتشار الترام ووسائل النقل الحضرية المنافسة تراجعت جدوى بعض خدماته، وانتهى تشغيل الفرع بعدما أصبحت وسائل أخرى أكثر ملاءمة لحركة الركاب المحلية.

من الدفتر
بدأت "حملة وانغانوي" في نيوزيلندا سنة ١٨٤٧ بعد تصاعد التوتر بين مستوطنين بريطانيين ومجتمعات ماوري في منطقة نهر وانغانوي، وتفاقمت الأزمة بعد إطلاق بحار النار على أحد الماوري. امتدت الاشتباكات أشهرًا، وكانت جزءًا من "حروب نيوزيلندا" المرتبطة بالأرض والسيادة الاستعمارية. كان خط "باو باو" للسكك الحديدية خطًا قصيرًا لنقل البضائع في ولاية ميشيغان الأمريكية، واشتهر بوصفه من أقصر خطوط السكك الحديدية العامة الناقلة في الولاية. خدم الخط منشآت وصناعات محلية على مسافة محدودة، وهو نموذج للخطوط الصغيرة التي ربطت المصانع بالشبكات الأكبر. قبل السماح بتشغيل الترام الكهربائي في شوارع سانت بطرسبورغ، أُقيمت شتاءً خطوط ترام موسمية فوق الجليد المتجمد لنهر نيفا لتجاوز القيود والامتيازات القانونية القائمة على النقل في الشوارع. أصبحت الخدمة مرحلة لافتة في تاريخ النقل الكهربائي في المدينة، ثم انتقل الترام لاحقًا إلى شبكة شوارع دائمة واسعة. افتُتح "جسر ماليكو" الحديدي في تشيلي سنة ١٨٩٠ بوصفه أحد أبرز مشاريع السكك الحديدية في البلاد. ارتفع الجسر فوق وادي نهر ماليكو بنحو ١٠٠ متر، وعُد في زمنه من أعلى جسور السكك الحديدية في العالم، وأسهم في ربط مناطق جنوب تشيلي وتوسيع شبكة النقل الوطنية الحديثة. أنهت مدينة روانوك في ولاية فرجينيا خدمة عربات الترام في ٣١ يوليو ١٩٤٨، عندما انطلقت الرحلة الأخيرة من منطقة "غراندين رود" التجارية التاريخية إلى وسط المدينة. مثّل الإغلاق نهاية مرحلة من النقل الحضري الكهربائي، بعد عقود أصبحت فيها السيارات والحافلات المنافس الرئيسي لشبكات الترام الأمريكية.