حصل "ويسلي كلارك" على ترشيح للالتحاق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت من النائب "ديل ألفورد" عن ولاية أركنساس. وتخرج كلارك ضابطًا في الجيش الأمريكي، ثم صعد في المناصب حتى تولى قيادة قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا خلال تسعينيات القرن العشرين.

من الدفتر
افتتحت "الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة" في وست بوينت بولاية نيويورك سنة ١٨٠٢ لتدريب الضباط والمهندسين العسكريين. أصبحت المؤسسة مركزًا رئيسيًا للتعليم العسكري والهندسي، وتخرج فيها قادة بارزون خدموا في الحروب الأمريكية وبناء البنية التحتية والجيش النظامي. وُقعت "معاهدة بوينت نو بوينت" في إقليم واشنطن سنة ١٨٥٥ بين الولايات المتحدة وممثلين عن قبائل سكلام وسكوكوميش وتشيمكوم. تنازلت القبائل بموجبها عن مساحات واسعة من أراضيها مقابل محمية ومدفوعات، مع احتفاظها بحقوق صيد الأسماك في مناطقها المعتادة وجمع الموارد في الأراضي المفتوحة. تأسست كلية ويسلي في ملبورن بأستراليا خلال ستينيات القرن التاسع عشر، ووُضع حجر أساس مبناها في يناير ١٨٦٥ قبل افتتاحها رسميًا في ١١ يناير ١٨٦٦. استقبلت طلابها الداخليين بعد ذلك بأيام، وأصبحت من المؤسسات التعليمية المستقلة المعروفة في ولاية فيكتوريا، مع ارتباط تاريخي بالكنيسة الميثودية. قاد الضابط الأمريكي "جورج روجرز كلارك" حملات ناجحة في الغرب خلال حرب الاستقلال الأمريكية، واستولى على مواقع بريطانية مهمة مثل كاسكاسكيا وفينسينز. ساعدت عملياته على تعزيز المطالب الأمريكية بأراضٍ شمال نهر أوهايو، وكان الأخ الأكبر لـ"وليام كلارك" من رحلة لويس وكلارك. وصف رجل الدين الإنجليزي "جون ويسلي" تجربة دينية عميقة عاشها في اجتماع بشارع ألدرسغيت في لندن سنة ١٧٣٨، شعر خلالها بثقة شخصية بالخلاص. أصبحت الحادثة محطة مركزية في نشوء الحركة الميثودية التي قادها مع شقيقه "تشارلز"، وتُحيى ذكراها سنويًا لدى كثير من الميثوديين.