شهدت إندونيسيا بين عامي ١٩٦٥ و١٩٦٦ موجة واسعة من القتل والاعتقال استهدفت الشيوعيين والمتهمين بالتعاطف معهم وجماعات أخرى. ارتبطت الحملة بالتحول السياسي الذي أعقب محاولة انقلاب سنة ١٩٦٥، وتختلف تقديرات الضحايا بشدة، لكنها تُعد من أعنف فصول التاريخ الإندونيسي الحديث.

من الدفتر
ظهرت المغنية الأسترالية "أوليفيا نيوتن جون" في ١٦ حلقة معروفة من البرنامج الموسيقي التلفزيوني "ذا غو شو" خلال عامي ١٩٦٥ و١٩٦٦، في مرحلة مبكرة من مسيرتها الفنية. كان البرنامج يُنتج في ملبورن ويعرض موسيقى البوب أمام جمهور حي، قبل سنوات من انتقال نيوتن جون إلى شهرة دولية واسعة. كانت قاعدة "السنة واليوم" في القانون الإنجليزي التقليدي تمنع عادة توجيه تهمة قتل إذا توفي المصاب بعد مرور أكثر من سنة ويوم على الاعتداء. ألغيت القاعدة في بريطانيا خلال التسعينيات لأن الطب الشرعي الحديث والعناية الطبية جعلا من الممكن إثبات الصلة السببية بين الإصابة والوفاة بعد فترات أطول. قُتل ستة جنرالات وضابط آخر في جاكرتا فجر ١ أكتوبر ١٩٦٥ على يد عناصر من "حركة ٣٠ سبتمبر"، كما قُتل ضابطان في يوغياكارتا. اتهم الجيش "الحزب الشيوعي الإندونيسي" بالضلوع في الحركة، وأعقبت الأحداث حملة قتل واضطهاد واسعة ضد الشيوعيين ومشتبه في تعاطفهم معهم. وتبعها صعود "سوهارتو". تشير "جرائم ترورو" إلى سلسلة قتل لنساء في جنوب أستراليا خلال سبعينيات القرن العشرين ارتبطت بـ"كريستوفر ووريل" و"جيمس ميلر". عُثر على جثث عدد من الضحايا قرب بلدة ترورو ومناطق أخرى، وتعد القضية من أوائل سلاسل القتل المتتابع التي حظيت بتغطية وطنية واسعة في أستراليا. اغتيل رئيس الوزراء الصربي "زوران جينجيتش" في بلغراد في ١٢ مارس ٢٠٠٣ برصاص قناص أمام مبنى حكومي. كان جينجيتش من أبرز قادة التحول السياسي بعد سقوط "سلوبودان ميلوشيفيتش"، وأعقب اغتياله إعلان حالة طوارئ وحملة واسعة ضد شبكات الجريمة المنظمة والمتهمين بالتخطيط للعملية.