شهدت إندونيسيا بين عامي ١٩٦٥ و١٩٦٦ موجة واسعة من القتل والاعتقال استهدفت الشيوعيين والمتهمين بالتعاطف معهم وجماعات أخرى. ارتبطت الحملة بالتحول السياسي الذي أعقب محاولة انقلاب سنة ١٩٦٥، وتختلف تقديرات الضحايا بشدة، لكنها تُعد من أعنف فصول التاريخ الإندونيسي الحديث.