مقبرة أندرو جونسون الوطنية جزء من الموقع التاريخي الوطني المرتبط بالرئيس الأمريكي "أندرو جونسون". انتقلت الأرض إلى الملكية العامة بوصية من ابنته، ثم أصبحت موقعًا لحفظ قبر الرئيس وأفراد من عائلته وقبور أخرى، وارتبطت لاحقًا بإدارة خدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية.

من الدفتر
صوّت مجلس النواب الأمريكي عام ١٨٦٨ على توجيه اتهام دستوري إلى الرئيس "أندرو جونسون"، ليصبح أول رئيس أمريكي يتعرض لإجراءات العزل. تمحورت الاتهامات حول صراعه مع الكونغرس وإقالة وزير الحرب "إدوين ستانتون"، ثم برّأه مجلس الشيوخ بفارق صوت واحد عن الأغلبية اللازمة لإدانته. ألقى "أندرو جونسون" خطاب تنصيبه نائبًا للرئيس الأمريكي في ٤ مارس ١٨٦٥ وهو في حالة سكر واضحة، بحسب شهادات معاصرة وسجل مجلس الشيوخ. تحدث بصورة مرتبكة وأثار حرج الحاضرين قبل أداء القسم. وبعد نحو ستة أسابيع أصبح رئيسًا للولايات المتحدة إثر اغتيال "أبراهام لينكولن". فشل مجلس الشيوخ الأمريكي سنة ١٨٦٨ في إدانة الرئيس "أندرو جونسون" في محاكمته البرلمانية بفارق صوت واحد عن أغلبية الثلثين المطلوبة. تمحور النزاع حول إقالته وزير الحرب وقضايا إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية، فبقي في منصبه حتى نهاية ولايته وأصبحت القضية سابقة دستورية بارزة. برأ مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس "أندرو جونسون" في ٢٦ مايو ١٨٦٨ في آخر مواد محاكمته البرلمانية، بعدما أخفق مؤيدو إدانته في بلوغ أغلبية الثلثين بفارق صوت واحد. كانت المحاكمة ثمرة صراع حاد بين الرئيس والكونغرس حول سياسات إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية. ترتبط ذكرى ٨ أغسطس في تينيسي بتقليد يفيد بأن "أندرو جونسون"، الحاكم العسكري للولاية آنذاك، حرر الأشخاص الذين كان يستعبدهم سنة ١٨٦٣. لا توجد وثيقة تحرير موقعة باقية، لكن مصادر لاحقة تؤيد وقوع التحرير في تلك الفترة، وأصبح اليوم مناسبة إقليمية للاحتفال بتحرر الأمريكيين السود.