سقط نيزك بحيرة "تاغيش" في كندا يوم ١٨ يناير ٢٠٠٠، وجُمعت منه عينات حفظت بعض خصائصه الأصلية بصورة جيدة. اقترحت دراسات مدارية احتمال أن يكون الجسم قد انفصل عن كويكب يدور بين المريخ والمشتري، لكن تحديد الجسم الأم بدقة بقي مسألة بحثية وليست حقيقة محسومة.

من الدفتر
سقط نيزك "بحيرة تاغيش" فوق كندا سنة ٢٠٠٠، وجُمعت أجزاء منه بسرعة من سطح جليدي، ما حد من تلوثها الأرضي. ينتمي النيزك إلى مواد كربونية بدائية شديدة الغنى بالمركبات العضوية، وتساعد دراسته على فهم تركيب الأجرام الصغيرة والمواد التي كانت موجودة في بدايات تشكل النظام الشمسي. سقط "نيزك باراغولد" في ولاية أركنساس الأمريكية سنة ١٩٣٠، وانقسم إلى قطع كبيرة بعد دخوله الغلاف الجوي. بلغت كتلة أكبر قطعة نحو ٣٧٠ كيلوغرامًا، ما جعله من أكبر النيازك التي عُثر عليها في الولايات المتحدة. حُفظت أجزاء منه في مؤسسات علمية، وأصبح مثالًا معروفًا على سقوط نيزك شهدته تجمعات سكانية حديثة. سقط نيزك حجري قرب قرية غروسليبنتال جنوب غربي أوديسا في القرن التاسع عشر، وجُمعت منه عينات دُرست لاحقًا ضمن مجموعات النيازك العلمية. تُسجل الواقعة بوصفها سقوطًا مرصودًا في منطقة أوكرانيا الحالية، وأسهمت مادته في دراسة تركيب الأجرام الصخرية القادمة من الفضاء. في ٧ نوفمبر ١٤٩٢ سقط نيزك قرب بلدة إنسيسهايم في منطقة الألزاس، واحتُفظ بجزء كبير منه داخل البلدة بعد أن أثار اهتمام السكان والسلطات. يعد "نيزك إنسيسهايم" من أقدم النيازك المحفوظة التي وثق تاريخ سقوطها بدقة، وأصبح شاهدًا مهمًا على فهم الظواهر السماوية في أوروبا قبل العصر العلمي الحديث. سقط نيزك "نخلة" قرب الإسكندرية في مصر سنة ١٩١١، واتضح لاحقًا أنه صخر قادم من المريخ. أظهرت دراساته معادن وتغيرات تشير إلى تعرض الصخور الأصلية للماء السائل على المريخ في الماضي، فأصبح من أهم النيازك المستخدمة لفهم التاريخ الجيولوجي والمائي للكوكب ومقارنته ببيانات البعثات الفضائية.