وُقع اتفاق سلام مرتفعات شيتاغونغ سنة ١٩٩٧ بين حكومة بنغلادش و"بارباتيا تشاتاغرام جانا سانغاتي ساميتي"، بعد سنوات من النزاع في المنطقة الجبلية جنوب شرقي البلاد. نص الاتفاق على ترتيبات إدارية وسياسية وأمنية هدفت إلى إنهاء التمرد المسلح وتوسيع الإدارة المحلية في المرتفعات.

من الدفتر
تسببت أمطار موسمية غزيرة في انهيارات أرضية بمدينة شيتاغونغ في بنغلادش سنة ٢٠٠٧، فقتل نحو ١٣٠ شخصًا ودمرت أحياء ومساكن على سفوح التلال. ارتبطت الكارثة بإزالة الغطاء النباتي والبناء غير المنظم في مناطق شديدة الانحدار، وأثارت مطالب بتحسين التخطيط الحضري وإدارة مخاطر الفيضانات والانهيارات. خاض الجيش البريطاني "معركة مرتفعات توغيلا" بين ١٤ و٢٧ فبراير ١٩٠٠ خلال "حرب البوير الثانية"، في محاولة رابعة لفك "حصار ليديسميث" بجنوب أفريقيا. تمكنت قوات الجنرال "ريدفرز بولر" من انتزاع المرتفعات ومواقع العبور من قوات البوير، وانتهت العمليات بفك الحصار بعد أشهر من القتال والخسائر الثقيلة. بدأ الجيش الأحمر سنة ١٩٤٥ هجومه على "مرتفعات سيلو" شرق برلين، وهي آخر منظومة دفاع ألمانية كبرى قبل العاصمة. شارك في القتال مئات الآلاف من الجنود والمدفعية والدبابات، وتمكنت القوات السوفيتية بعد أيام من اختراق المواقع وفتح الطريق نحو "معركة برلين" ونهاية ألمانيا النازية. تقع ساحة معركة مرتفعات ويسكونسن في منطقة عرفت استيطانًا طويلًا للشعوب الأصلية قبل المواجهة العسكرية التي جرت فيها سنة ١٨٣٢ خلال حرب بلاك هوك. تشير الشواهد التاريخية والأثرية إلى صلات بالمكان لعدة قبائل، بينها السوك والفوكس والهو تشانك، قبل وصول المستوطنين الأوروبيين. حصّن الجيش القاري بقيادة "جورج واشنطن" مرتفعات دورشيستر المطلة على بوسطن ليلة ٤ إلى ٥ مارس ١٧٧٦، ووضع فيها مدافع ثقيلة نُقلت من حصن تيكونديروغا. جعل الموقع الوجود البريطاني في المدينة والميناء عرضة للقصف، فانسحبت القوات البريطانية من بوسطن في ١٧ مارس، منهية حصارًا استمر نحو أحد عشر شهرًا.