ظهر "السيجار المتفجر" في تقارير عن خطط أمريكية سرية خلال الحرب الباردة لاستهداف الزعيم الكوبي "فيدل كاسترو". نُسبت الفكرة إلى أجهزة استخبارات أمريكية ضمن سلسلة مقترحات لاغتياله أو إضعافه، لكنها بقيت من الخطط غير المنفذة التي كشفت لاحقًا في تحقيقات ووثائق رسمية.

من الدفتر
نقل الرئيس الكوبي "فيدل كاسترو" صلاحياته بصورة مؤقتة إلى شقيقه "راؤول كاسترو" سنة ٢٠٠٦ بسبب خضوعه لجراحة ومشكلات صحية. أصبحت الخطوة بداية انتقال طويل للسلطة، ثم تولى راؤول رئاسة مجلس الدولة رسميًا سنة ٢٠٠٨، منهياً عقودًا من قيادة فيدل المباشرة للحكومة الكوبية. تنحى "فيدل كاسترو" سنة ٢٠١١ عن منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي بعد أن ظل يتولى القيادة الحزبية منذ تأسيس الحزب بصورته الحالية في الستينيات. خلفه شقيقه "راؤول كاسترو"، واستكمل ذلك انتقال السلطة الذي بدأ بعد تدهور صحة فيدل وابتعاده عن الرئاسة سنة ٢٠٠٨. أعلن الزعيم الكوبي "فيدل كاسترو" في ١٦ أبريل ١٩٦١ الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية خلال خطاب أعقب غارات على مطارات كوبية وقبيل غزو خليج الخنازير. مثّل الإعلان توضيحًا علنيًا للاتجاه الأيديولوجي للنظام، قبل أن يصف "كاسترو" نفسه لاحقًا بأنه ماركسي لينيني. أعلن الزعيم الكوبي "فيدل كاسترو" في خطاب متلفز سنة ١٩٦١ أنه ماركسي لينيني وأنه سيظل كذلك، مؤكدًا الاتجاه الاشتراكي للثورة الكوبية. جاء التصريح في ذروة الحرب الباردة وبعد فشل غزو خليج الخنازير، ورسخ التحالف السياسي والأيديولوجي بين كوبا والاتحاد السوفيتي. أعلن "فيدل كاسترو" في ربيع ١٩٥٦ أن حركته في حالة حرب مع نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا"، ضمن التحضير لعودة مقاتلي "حركة ٢٦ يوليو" إلى كوبا. تطورت الحركة إلى حرب عصابات بعد نزول يخت "غرانما" أواخر ١٩٥٦، وانتهت بسقوط نظام باتيستا في يناير ١٩٥٩. في التاريخ الكوبي الحديث.