كان "كريستوفر سمارت" شاعرًا إنجليزيًا في القرن الثامن عشر، ومن أعماله الدينية كتاب "أمثال ربنا ومخلصنا يسوع المسيح". أثار الكتاب استغراب بعض معاصريه بسبب إهدائه إلى طفل في الثالثة من عمره، ما جعله مثالًا على الأسلوب الشخصي وغير المألوف الذي ظهر في بعض مؤلفات سمارت المتأخرة.

من الدفتر
أُدخل الشاعر الإنجليزي "كريستوفر سمارت" إلى مستشفى "سانت لوك للمصابين بالاضطرابات العقلية" في لندن خلال خمسينيات القرن الثامن عشر، ثم أمضى سنوات في مؤسسات علاجية. كتب في تلك الفترة أعمالًا دينية وشعرية مهمة، وأصبحت تجربته مع الاحتجاز والمرض النفسي جزءًا أساسيًا من دراسة سيرته وأدبه. بدأ عرض المسلسل الكوميدي الأميركي "غيت سمارت" على شبكة "إن بي سي" في ١٨ سبتمبر ١٩٦٥. ابتكر العمل "ميل بروكس" و"باك هنري" بوصفه محاكاة ساخرة لأعمال الجواسيس، وتابع مغامرات العميل "ماكسويل سمارت". استمر خمسة مواسم وأصبح من أبرز مسلسلات الكوميديا التجسسية الأميركية. قاد "يوهان سباستيان باخ" في لايبزيغ سنة ١٧٢٤ العرض الأول لكانتاتا "المسيح ربنا جاء إلى الأردن"، المصنفة برقم ٧ في فهرس أعماله. كتبها لعيد يوحنا المعمدان ضمن دورة الكانتاتا الكورالية، وبنى العمل على ترنيمة دينية تتناول المعمودية في التقليد اللوثري. واستُخدمت فيها جوقة وآلات نفخ ووتريات. أطلقت "وكالة الفضاء الأوروبية" المسبار "سمارت ١" سنة ٢٠٠٣ على متن صاروخ "أريان ٥" من كورو في غويانا الفرنسية. كانت المهمة أول بعثة أوروبية إلى القمر، واختبرت الدفع الكهربائي الشمسي وتقنيات فضائية مصغرة، ثم دخل المسبار مدارًا قمريًا وأجرى قياسات لسطح القمر وتركيبه. اهتم الرسام الأسترالي "جيفري سمارت" بالعمارة منذ شبابه وفكر في دراستها قبل أن يتجه بصورة نهائية إلى الفن. انعكس هذا الميل في لوحاته التي اشتهرت بمناظر حضرية دقيقة تضم طرقًا وجسورًا ومبانٍ صناعية ولافتات هندسية، مع استخدام صارم للمنظور والتكوين والأشكال المعمارية الحديثة.