الأنشلوس يشير إلى ضم النمسا إلى ألمانيا عام ١٩٣٨، وهو حدث عسكري وسياسي تمثل بدخول القوات الألمانية إلى الأراضي النمساوية وفرض الوحدة بين النمسا وألمانيا في إطار سياسة التوسع النازي. أدى الأنشلوس إلى فقدان النمسا لاستقلالها الوطني واندماج مؤسساتها الإدارية والسياسية والأمنية في الهيكل الألماني، كما صاحبه قمع للمعارضين السياسيين وبدء تنفيذ سياسات الاضطهاد التي طبقتها ألمانيا النازية في المناطق المضمومة، وشكل هذا الحدث خطوة أساسية في مسار التوسع الإقليمي الذي سبق اندلاع الحرب العالمية الثانية.