استخدم الملك المقدوني "بيرسيوس" طبيعة نهر "إلبيوس" في خططه الدفاعية خلال الحرب ضد روما في القرن الثاني قبل الميلاد. استفاد من فيضانات الشتاء والمجاري المائية لإعاقة حركة القوات المعادية وتحصين المواقع، في مثال على توظيف التضاريس والأنهار بوصفها عناصر مباشرة في التخطيط العسكري القديم.

من الدفتر
هزم الجيش الروماني بقيادة "لوسيوس أيميليوس باولوس" قوات الملك المقدوني "بيرسيوس" في معركة "بيدنا" سنة ١٦٨ قبل الميلاد. أنهت الهزيمة عمليًا قوة المملكة المقدونية في الحرب المقدونية الثالثة، وأُسر "بيرسيوس" لاحقًا، ما عزز الهيمنة الرومانية على اليونان وشرق البحر المتوسط. استدعى الملك المقدوني "فيليب الثاني" الفيلسوف اليوناني "أرسطو" لتعليم ابنه "الإسكندر" الذي أصبح لاحقًا الإسكندر الأكبر. لا تُعرف تفاصيل المنهج الذي درسه له على وجه اليقين، لكن الصلة وضعت أرسطو في محيط البلاط المقدوني قبل عودته إلى أثينا وتأسيس مدرسته الفلسفية. أعلن عالم الآثار اليوناني "مانوليس أندرونيكوس" سنة ١٩٧٧ اكتشاف مقبرة ملكية غير منهوبة في فيرغينا شمال اليونان، ونسبها إلى الملك المقدوني "فيليب الثاني"، والد "الإسكندر الأكبر". احتوت المقبرة على لقى ذهبية وأسلحة وفنون جنائزية، وأصبحت من أهم اكتشافات علم الآثار المقدوني. كان "أتياس" من أقوى ملوك السكيثيين في القرن الرابع قبل الميلاد، ووحد جماعات واسعة شمال البحر الأسود وخاض صراعات في البلقان. قُتل سنة ٣٣٩ قبل الميلاد في معركة ضد الملك المقدوني "فيليب الثاني"، وتذكر المصادر القديمة أنه كان في سن متقدمة جدًا ربما قاربت التسعين، وإن تعذر التحقق من عمره بدقة. هزم الملك المقدوني "الإسكندر الأكبر" جيش الملك الفارسي "داريوس الثالث" في "معركة غوغاميلا" سنة ٣٣١ قبل الميلاد قرب الموصل الحالية. حسم الانتصار ميزان القوة لصالح مقدونيا، وفتح الطريق أمام سقوط المراكز الرئيسية للإمبراطورية الأخمينية وسيطرة الإسكندر على أراضٍ واسعة.