يُنسب إلى القديس "ياريد"، الموسيقي الإثيوبي في القرن السادس، دور أساسي في تطوير تقاليد الترتيل والموسيقى الليتورجية في الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية. ارتبط اسمه بنظام ألحان وتراتيل دينية ما زالت جزءًا من التراث الكنسي، وأصبح شخصية مركزية في تاريخ الموسيقى الإثيوبية.

من الدفتر
كان "الترتيل البينيفنتي" تقليدًا موسيقيًا كنسيًا محليًا في جنوب إيطاليا، ولا سيما بينيفنتو ومونتي كاسينو. تعايش قرونًا مع الترتيل الغريغوري قبل أن تضغط الإصلاحات البابوية في القرن الحادي عشر لاعتماد الغريغوري، فتراجع التقليد المحلي ولم يبق منه إلا مخطوطات وألحان محدودة. كانت بلدة وير إيلو نقطة تجمع وتنظيم للقوات الإثيوبية في بدايات الحرب الإيطالية الإثيوبية الأولى أواخر القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من دورها العسكري، ظلت اتصالاتها البرية محدودة زمنًا طويلًا؛ ففي أوائل الستينيات كانت الطرق المؤدية منها إلى بلدات مجاورة لا تزال في معظمها مسارات بسيطة. أسس الشاعر "جان أنطوان دو بايف" والموسيقي "جواكيم تيبو دو كورفيل" سنة ١٥٧٠ "أكاديمية الشعر والموسيقى" برعاية الملك "شارل التاسع". هدفت إلى توحيد الشعر والموسيقى وفق مبادئ مستوحاة من القدماء، وكانت من المؤسسات الثقافية المبكرة التي مهدت لظهور تقاليد الأكاديميات الرسمية في فرنسا. عاد الإمبراطور الإثيوبي "هيلا سيلاسي" إلى أديس أبابا سنة ١٩٤١ بعد خمس سنوات من الاحتلال الإيطالي، في أعقاب تقدم القوات الإثيوبية والبريطانية وقوات الكومنولث في شرق أفريقيا. أصبحت ذكرى عودته مناسبة وطنية تُعرف باسم "يوم انتصار الوطنيين" وترمز إلى استعادة السيادة الإثيوبية. يُنسب إلى الأمريكي "كلايتون جاكوبسون الثاني" دور أساسي في تطوير المركبة المائية الشخصية الحديثة خلال ستينيات القرن العشرين. صمم نماذج صغيرة يقودها شخص واحد وتتحرك بمحرك نفاث مائي، ثم رخص أفكاره لشركات صناعية ساعدت على تحويلها إلى فئة تجارية عرفت لاحقًا بالدراجات المائية.