كان "إم بي تي أشاريا" ناشطًا سياسيًا هنديًا ارتبط في مراحل مختلفة بالقومية المناهضة للاستعمار والشيوعية ثم الفكر الأناركي. عمل خارج الهند مع شبكات ثورية دولية، وتغيرت مواقفه مع الزمن، ما جعل سيرته تعكس التنوع الأيديولوجي داخل الحركات الهندية الساعية إلى التحرر من الحكم البريطاني.

من الدفتر
دُمّر نصب "عمود نيلسون" في دبلن سنة ١٩٦٦ بانفجار عبوة ناسفة، بعد أكثر من قرن ونصف على إقامته تكريمًا للأدميرال البريطاني "هوراشيو نيلسون". لم تعلن جهة مسؤوليتها رسميًا، لكن الهجوم ارتبط بالقومية الجمهورية الأيرلندية، وأزيلت بقايا العمود لاحقًا من وسط المدينة. كان الناشط الإندونيسي "إرنست دويس ديكر" من رموز القومية المناهضة للاستعمار الهولندي، وينتمي إلى عائلة ترتبط بالكاتب الهولندي "إدوارد دويس ديكر" المعروف باسم "مولتاتولي". في شبابه تطوع إلى جانب البوير في جنوب أفريقيا خلال حرب البوير الثانية، قبل أن ينشط سياسيًا في جزر الهند الشرقية. ألقى الأناركي الفرنسي "إميل هنري" قنبلة في "مقهى تيرمينوس" بباريس في ١٢ فبراير ١٨٩٤، فقتل شخصًا وأصاب عددًا من الحاضرين. وقع الهجوم خلال موجة من العنف الأناركي في فرنسا أواخر القرن التاسع عشر، وتميز باستهداف مكان عام يرتاده مدنيون، لذلك يُذكر بوصفه مثالًا مبكرًا للعنف الإرهابي العشوائي الحديث. اغتال الأناركي الإيطالي "لويجي لوتشيني" إمبراطورة النمسا "إليزابيث" سنة ١٨٩٨ في جنيف، عندما طعنها بأداة حادة أثناء توجهها إلى سفينة. كانت الإمبراطورة، المعروفة بلقب "سيسي"، زوجة الإمبراطور "فرانتس يوزف الأول"، وأثار مقتلها صدمة واسعة في أوروبا وزاد المخاوف من العنف الأناركي. ألقى الأناركي الفرنسي "أوغست فايان" قنبلة داخل قاعة "الجمعية الوطنية" في باريس سنة ١٨٩٣، فأصيب عدد من الأشخاص من دون وقوع قتلى. جاء الهجوم ضمن موجة اعتداءات أناركية في فرنسا أواخر القرن التاسع عشر. أُعدم فايان لاحقًا، وأسهمت الحادثة في تشديد القوانين الموجهة ضد النشاط الأناركي.