كانت سهول الفيضان في وادي ويلاميت بولاية أوريغون تتعرض دوريًا لغمر طبيعي يغذي الأراضي الرطبة ويعيد تشكيل القنوات النهرية. أدى بناء السدود في حوض ويلاميت الأعلى إلى تقليل كثير من هذه الفيضانات، فتراجعت الوظائف الطبيعية لبعض السهول وتغيرت النظم البيئية المرتبطة بها.

من الدفتر
شهد شمال غربي الولايات المتحدة في فبراير ١٩٩٦ فيضانات واسعة كان وادي ويلاميت في أوريغون من أشد مناطقها تضررًا. نتجت الفيضانات من أمطار غزيرة وذوبان سريع للثلوج، وتجاوزت الأضرار في أوريغون ٤٠٠ مليون دولار، مع تدمير آلاف المنازل ووقوع وفيات ونزوح للسكان. تغطي الأراضي الرطبة مساحات شاسعة من سهول هدسون الكندية، وتوفر المياه الراكدة مواطن مثالية لتكاثر البعوض والذباب الأسود. لذلك تشتهر المنطقة بكثافة الحشرات اللاسعة في الصيف، وهي جزء مهم من غذاء الطيور والأسماك رغم ما تسببه من معاناة للبشر والحيوانات البرية. نالت صحيفة "ويلاميت كوليجيان" الطلابية بجامعة ويلاميت في أوريغون تصنيف منشور كل النجوم ضمن جوائز بايسميكر ست عشرة مرة متتالية، وهو رقم قياسي عند نشر المعلومة. يعكس الإنجاز استمرارية العمل التحريري والتصميمي رغم تغير فرق الطلاب كل عام، وبقي الخبر لافتا. دفعت شركة "ويلاميت للصناعات" الأمريكية سنة ٢٠٠٠ غرامة مدنية قدرها ١١.٢ مليون دولار بسبب مخالفات لإجراءات الترخيص في "قانون الهواء النظيف". كانت الغرامة عند إعلان التسوية الأكبر من نوعها لانبعاثات المصانع، كما أُلزمت الشركة بإنفاق عشرات الملايين على معدات للحد من التلوث. كان فريق كرة القدم بجامعة "ويلاميت" موجودًا في هونولولو عندما هاجمت اليابان بيرل هاربر في ٧ ديسمبر ١٩٤١. أدت ظروف الحرب المفاجئة إلى تعذر عودة الفريق مباشرة إلى البر الرئيسي، فبقي أفراده عالقين في هاواي نحو أسبوعين قبل تأمين وسائل النقل في أجواء عسكرية مشددة.