أعادت الطيارة الأمريكية "ليندا فينش" سنة ١٩٩٧ تنفيذ مسار رحلة "أميليا إيرهارت" الأخيرة حول العالم باستخدام طائرة من الطراز نفسه، "لوكهيد إلكترا ١٠ إي". أتمت الرحلة التي لم تستطع إيرهارت إنهاءها سنة ١٩٣٧، وجعلتها مشروعًا تذكاريًا وتثقيفيًا عن تاريخ الطيران.

من الدفتر
أصبحت الطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" سنة ١٩٢٨ أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي على متن طائرة، لكنها كانت راكبة ضمن طاقم يقوده "ويلمر ستولتز" ومعه الميكانيكي "لو غوردون". انطلقت الرحلة من نيوفاوندلاند ووصلت إلى ويلز، ثم حققت إيرهارت إنجازًا أكبر سنة ١٩٣٢ عندما عبرت الأطلسي منفردة. فُقد الاتصال بالطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" وملاحها "فريد نونان" فوق المحيط الهادئ في ٢ يوليو ١٩٣٧ أثناء محاولة الطيران حول العالم قرب خط الاستواء. لم يُعثر على الطائرة بصورة مؤكدة، وأُعلنت إيرهارت متوفاة قانونيًا لاحقًا، وظل مصير الرحلة موضوعًا للتحقيق والنظريات المتعددة. أقلعت الطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" من هونولولو في ١١ يناير ١٩٣٥ وهبطت في أوكلاند بولاية كاليفورنيا بعد رحلة منفردة فوق المحيط الهادئ. أصبحت بذلك أول شخص يطير منفردًا من هاواي إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، مضيفة إنجازًا جديدًا إلى سجلها في الطيران الطويل. هبطت الطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" قرب لندنديري في أيرلندا الشمالية يوم ٢١ مايو ١٩٣٢ بعد رحلة منفردة من نيوفاوندلاند عبر الأطلسي. أصبحت أول امرأة وأول شخص بعد "تشارلز ليندبرغ" يعبر المحيط منفردًا دون توقف، رغم مشكلات ميكانيكية وسوء طقس أجبرها على تغيير وجهتها المخططة. أصبحت الطيارة "أميليا إيرهارت" سنة ١٩٣٢ أول امرأة تنفذ رحلة جوية منفردة بلا توقف من الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة. حلقت من لوس أنجلوس إلى نيوارك في نحو ١٩ ساعة، بعد أشهر من عبورها الأطلسي منفردة، ورسخت مكانتها واحدة من أبرز رائدات الطيران في القرن العشرين.