أعادت الطيارة الأمريكية "ليندا فينش" سنة ١٩٩٧ تنفيذ مسار رحلة "أميليا إيرهارت" الأخيرة حول العالم باستخدام طائرة من الطراز نفسه، "لوكهيد إلكترا ١٠ إي". أتمت الرحلة التي لم تستطع إيرهارت إنهاءها سنة ١٩٣٧، وجعلتها مشروعًا تذكاريًا وتثقيفيًا عن تاريخ الطيران.